انقسام داخل الناتو بسبب أزمة مضيق هرمز

أدى المأزق الجيوسياسي في مضيق هرمز إلى خلافات حادة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية في هيلسينغبورغ، السويد.
أبرز التطورات:
السبب: إعلان إيران عن "سلطة مضيق الخليج الفارسي"، وفرض نظام رسوم إلزامي وسيادة كاملة على منطقة بحرية تبلغ مساحتها 22,000 كم مربع، مما أوقف نحو 20% من شحنات النفط العالمية.
الموقف الأمريكي: رفض وزير الخارجية ماركو روبيو الرسوم واعتبرها "مرفوضة تماماً"، مطالباً بـ "خطة بديلة" لتحالف من الحلفاء الراغبين في إعادة فتح المضيق بالقوة إذا فشلت المحادثات. وهدد الرئيس ترامب بسحب قوات من ألمانيا والانسحاب من الناتو بسبب غياب الدعم الأوروبي.
الموقف الأوروبي: منعت فرنسا وإسبانيا وإيطاليا أمريكا من استخدام أجوائها وقواعدها لضرب إيران. وتقود فرنسا وبريطانيا تحالفاً مستقلاً من 40 دولة للتدخل فقط بعد وقف إطلاق النار. وأشار أمين عام الناتو مارك روته إلى أن أوروبا تمتلك قدرات متطورة في صيد الألغام يحتاجها المضيق بشدة.
الوضع العملياتي: أكد قائد القوات الحليفة في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش، عدم وجود خطط عملياتية رسمية للناتو حتى الآن، حيث يتطلب التدخل إجماع الدول الـ 32. وتدفع بعض الدول نحو دور رسمي للناتو قبل قمة تركيا في يوليو لإرضاء واشنطن.
#الناتو #مضيق_هرمز #جيوسياسية #أمريكا #أوروبا #إيران #هيلسينغبورغ
#المراقب