فتنة طائفية مغلفة بشعارات "السيادة"

تنشط على منصات التواصل الاجتماعي حملة بروباغندا خبيثة ومشبوهة تستهدف فرع سوبرماركت "التوفير ماكس" الجديد على أوتوستراد جبيل، محرضةً المواطنين على مقاطعة المحل عبر استخدام لغة طائفية مقيتة وتحت ذريعة "مواجهة النفوذ الخارجي".
حقيقة هذه الأبواق التحريضية:
بث الشقاق الطائفي: تعتمد هذه الحملات الممنهجة على سلاح التخويف والفرز الطائفي، وتهدف بشكل مباشر إلى ضرب السلم الأهلي والعيش المشترك في المناطق المختلطة كقضاء جبيل، وتحديداً في ظل ظروف الحرب الحرجة.
تخريب اقتصادي: إن استهداف مؤسسة تجارية تقدم سلعاً بأسعار مخفضة للمواطنين في ظل أزمة معيشية خانقة لا يؤذي سوى العائلات العادية والموظفين اللبنانيين الساعين وراء لقمة عيشهم بسلام.
أجندة العدو الفتنوية: هذا الضخ الممنهج للأحقاد يخدم تماماً مصالح وأهداف الأطراف الخارجية (إسرائيل ، السعودية ، والولايات المتحدة) التي تسعى جاهدة لتفتيت الجبهة الداخلية اللبنانية وزرع الفتن بين أبناء الوطن الواحد عندما تعجز الآلة العسكرية عن تحقيق ذلك.
السلم الأهلي خط أحمر.
✌وعي المجتمع هو السد المنيع ضد أبواق الفتنة والتحريض التي تهدف لضرب الاستقرار الداخلي وتأليب المواطنين ضد بعضهم البعض.
#لبنان #جبيل #السلمالأهلي #بوجهالفتنة #وعي_اقتصادي
#المراقب