تضمنت كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بمناسبة عيد المقاومة والتحرير النقاط الأساسية...

إنجاز التحرير عام 2000:
تحقق التحرير بفضل تكامل ثلاثية "المقاومة والجيش والشعب" والتناغم مع الدولة، حيث أرغمت ضربات المقاومة الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب. واعتبر أن إسقاط اتفاق 17 أيار عام 1984 كان خطوة أساسية في هذا المسار.
الاتفاق غير المباشر (تشرين الثاني 2024):
أشار إلى أن الدولة اللبنانية توصلت لاتفاق غير مباشر لإنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية استمرت لمدة 15 شهراً تلت الاتفاق وسط عجز الدولة عن فرضه.
العلاقة مع الدولة وموقفها الحالي:
طالب الدولة اللبنانية بألا تكون أداة لتسهيل المشروع الأمريكي الإسرائيلي حتى لو لم تواجهه، منتقداً مسار التنازلات الرسمية الذي اعتبر أنه وصل إلى "تجريم المقاومة" في 2 آذار 2026.
الموقف من قرارات الحكومة وسلاح المقاومة:
دعا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن القرارات المتخذة ضد المقاومة، معتبراً أن نزع السلاح يعني تجريد لبنان من قدرته الدفاعية وتمهيد الطريق لـ "إسرائيل" لقتل وتهجير الشعب اللبناني، وهو ما ترفضه المقاومة تماماً.
وتساءل عن مدى التزام السلطة بالدستور فيما يخص السيادة والحماية.
المشروع الإسرائيلي:
أكد أن هدف "إسرائيل" هو إبادة المقاومة واحتلال لبنان بشكل تدريجي.
العقوبات الأمريكية:
وصف العقوبات الأمريكية الأخيرة بأنها أداة ضغط تعكس العجز عن تحقيق الأهداف، محذراً من أن زيادة "التوحش" الأمريكي ستؤدي إلى تخريب لبنان على الجميع، وعندها لن يبقى لأمريكا أي نفوذ أو مصالح فيه.
الموقف من الحكومة والسيادة:
انتقد غياب السيادة السياسية ووقوع لبنان تحت الوصاية الأمريكية. ودعا الحكومة إلى التراجع عن المفاوضات المباشرة التي اعتبرها مكسباً خالصاً لـ"إسرائيل"، وطالبها بالرحيل إذا كانت عاجزة عن حماية السيادة، والعودة بدلاً من ذلك إلى التفاهم الوطني.
سلاح المقاومة والمعادلة الميدانية:
شدد على أن حصر السلاح بيد الدولة في هذه المرحلة هو "مشروع إسرائيلي" يجب التراجع عنه، مؤكداً بقاء السلاح واستمرار مسيرات المقاومة في ملاحقة جنود الاحتلال.
الوضع الميداني والمواجهة:
أشار إلى تكبد الاحتلال خسائر حقيقية في الجنوب تدفعه لاستهداف المدنيين والمنازل، مؤكداً أن المقاومة ستواجه كل من يقف مع "إسرائيل"، وأن ما يحدث في الجنوب يمثل بداية لزوالها وتثبيتاً لبقاء لبنان قوياً.
الدعوة لإسقاط الحكومة ومستقبل السلاح:
اعتبر أن من حق الشعب النزول إلى الشارع لإسقاط الحكومة لمواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي. وأكد أن السلاح سيبقى بيد المقاومة حتى تتمكن الدولة من القيام بواجبها، داعياً للاستفادة من المقاومة، ومؤجلاً نقاش الاستراتيجية الدفاعية إلى ما بعد وقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي الكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي.
استهداف القرض الحسن وإعادة الإعمار:
وصف مؤسسة "القرض الحسن" بأنها عمل اجتماعي مستقل، معتبراً استهدافها عدواناً على الفقراء. وتعهد بإعادة إعمار البيوت، وإعادة الأهالي، وإخراج العدو مهزوماً لإعلان "التحرير الثالث" قريباً.
المعادلة الوجودية والقضية الفلسطينية:
شدد على أن المواجهة الحالية هي ضد تهديد وجودي لصنع مستقبل حر، مؤكداً أن فلسطين ستبقى هي البوصلة والقضية المركزية التي تدعمها المقاومة.