الرجل الذي يسعى لحكم العالم: التمدد الأمريكي المطلق في عهد ترامب

خلاصة لتحليل لورنس ويتنر حول التوسع المتسارع للسياسة الخارجية الأحادية لدونالد ترامب خلال ولايته الثانية:
التوسع الإقليمي و"عقيدة دونرو":
اقترح ترامب ضم أو السيطرة على دول ومناطق عدة تشمل غرينلاند، كندا، المكسيك، بنما، غزة، فنزويلا، وكوبا، معلناً فرض الهيمنة الأمريكية المطلقة على النصف الغربي من الكرة الأرضية.
تفكيك التحالفات والتصعيد العسكري:
في ظل الخلافات العميقة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، طرح ترامب ميزانية عسكرية قياسية بقيمة 1.5 تريليون دولار (بزيادة 42% للبنتاغون)، بالإضافة إلى ميزانية تكميلية متوقعة بقيمة 200 مليار دولار للحرب مع إيران.
الطموحات النووية:
بلغ الإنفاق على الأسلحة النووية 98 مليار دولار لتطوير جيل جديد من الترسانة الأمريكية. وبعد انهيار المعاهدات السابقة، أمر ترامب باستئناف التجارب النووية لأول مرة منذ عام 1992، مع الاحتفاظ بالسلطة المنفردة لشن ضربة نووية.
الحروب الأحادية:
بتجاوز كامل للكونغرس، نفذت الإدارة الأمريكية ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية، وقصفت فنزويلا، وفرضت حصاراً بحرياً على كوبا، وانخرطت في حرب مشتركة مع إسرائيل ضد إيران، مما أسفر عن نزوح 3.2 مليون شخص واضطراب الاقتصاد العالمي.
شطب دور الأمم المتحدة:
**✌انسحبت واشنطن من منظمات أممية رئيسية (منظمة الصحة العالمية، مجلس حقوق الإنسان، الأونروا، واليونسكو)، وامتنعت عن دفع التزاماتها المالية البالغة قرابة 4 مليارات دولار، مما يهدد المنظمة الدولية بانهيار مالي وشيك.
🔘"مجلس السلام" البديل:
👌لتهميش القانون الدولي، أنشأ ترامب ما يسمى بـ "مجلس السلام" كبديل للأمم المتحدة، وعيّن نفسه رئيساً مدى الحياة للمجلس مع حق الفيتو المطلق، مشترطاً دفع مليار دولار كرسوم لعضوية الدول، لتكريس القرارات الدولية في إطار سلطوي وشخصي.