قاليباف رئيساً للبرلمان لولاية جديدة.. واستحقاق دستوري في ظرف استثنائي

أُعيد اليوم انتخاب محمد باقر قاليباف رئيساً لمجلس الشورى الإسلامي لولاية جديدة بحصوله على 235 صوتاً، في جلسة حضورية خاطفة فرضتها التوقيتات الدستورية.
🤔 إجراءات أمنية خاصة:
جاء انعقاد هذه الجلسة بعد غياب الجلسات العلنية التقليدية لأكثر من 3 أشهر بسبب الأوضاع الأمنية؛ حيث تم التصويت وفق تدابير احترازية مشددة لضمان سلامة النواب.
التساؤل المحرج لقاليباف:
المفارقة الصارخة هنا، والتساؤل المحرج الذي يوجهه الشارع لرئيس المجلس المجدد له هي: كيف نجحت رئاسة البرلمان فجأة في ابتكار تدابير أمنية واحترازية "خاطفة" لضمان تصويت كراسي الرئاسة، بينما عجزت على مدار أكثر من 90 يوماً عن إيجاد أي صيغة أو آلية لعقد الجلسات ومناقشة هموم ومصير الشعب؟
⚪️ ملفات في العتمة:
البرلمان يواجه اليوم علامات استفهام حارقة حول استمرار إغلاق الصحن العلني بوجه الملفات المصيرية كالمفاوضات الحالية وموجة الغلاء، تاركاً القرارات الحساسة تُطبخ خلف الأبواب المغلقة بعيداً عن أي رقابة حقيقية.