تجارة المقاومة وكراسي السلطة: عندما يتحول السلاح إلى "تكتيك انتخابي" والشهداء إلى مجرد شعار!
من على شاشة "الشرقية" بالذات – المنصة المعروفة بتوجهاتها – يخرج وزير الصحة وعضو الإطار التنسيقي "عبد الحسين الموسوي" ليبشرنا بتلقي الإطار رسائل أمريكية، ويعلن بكل برود أن 5 من أصل 7 فصائل ستسلم سلاحها بعد العيد، مدعياً أن المقاومة "حاجة وليست وظيفة"!
وهنا لا بد من كشف هذه المهزلة وبأعلى صوت:
المقاومة تكليف لا "وظيفة مؤقتة":
هذا المنطق الانهزامي يثبت أن هؤلاء لا يفقهون من فكر المقاومة شيئاً؛ المقاومة تكليف شرعي وأخلاقي ووجودي لحماية الوطن، وليست "حاجة مؤقتة" تنتهي بصفقة سياسية أو إملاءات تأتي في رسائل أمريكية خلف الكواليس.
الشهداء.. من "رصيد الأصوات" إلى "صندوق الغنائم"
المفارقة المقززة التي يتناساها هؤلاء، هي أن كل أحزاب الإطار التنسيقي صعدت إلى كراسي الحكم في الانتخابات مستظلة بصور الشهداء، وعلى رأسهم الشهيد أبو مهدي المهندس!
🔹 يرفعون صور الشهداء في الحملات الانتخابية لكسب عواطف الناس، وعندما يجلسون على الكراسي يصبحون سعاة بريد للإملاءات الأمريكية!
🎭 سقوط الأقنعة من شاشة الشرقية:
اختيار هذه القناة بالذات لمرور مثل هذه الرسائل الانهزامية حول تسليم السلاح واستبعاد الفصائل، يوضح حجم التماهي مع الرغبة الأمريكية والغربية في تصفية عناصر القوة في العراق لحماية أمن الاحتلال الصهيوني.
خلاصة القول:
السلاح الذي حمى العراق وحفظ مقدساته ودحر الإرهاب، لا تملكه بورصة السياسة ولا تحدد مصيره رسائل واشنطن، ومن يظن أن دماء الشهداء كانت جسراً لتقاسم الحصص الوزارية واهم وغارق في الوهم.