وقاحةديبلوماسية.. كيف يتحدث سفير بريطانيا في بغداد؟
#وقاحةدبلوماسية | الجزء الأول
شهدت الساحة الإعلامية في العراق مؤخراً بدعة خطيرة، تمثلت في المقابلة التلفزيونية لسفير بريطانيا لدى بغداد.
السفير لم يتحدث كدبلوماسي، بل ظهر بنبرة فوقية تعيد إلى الأذهان صورة "المندوب السامي" في عهد الاستعمار القديم، وسط انفعال غائب وتراجع تام من المؤسسة الإعلامية المستضيفة التي تركت له المنبر ليمرر مغالطاته دون أي مجابهة.
السفير البريطاني تجاوز الخطوط الحمراء في محورين:
الملف الأمني:
نصب نفسه وصياً وطالب بحل قوة وطنية شرعية كـ (الحشد الشعبي) بذريعة انتهاء داعش.
◼️ الملف السياسي:
مَنّ على العراقيين بـ "ديمقراطية مزعومة" ادعى أن الغرب هو من صنعها ورعاها.
في المنشورات القادمة، سنقوم بتفكيك هذه الادعاءات بالحقائق والأرقام، ونكشف التناقض الفاضح بين المطالبة برحيل أبناء الأرض وبقاء قواعد الاحتلال وأذرعه السرية، وصولاً إلى فتح الملف الأسود لجرائم بريطانيا في جنوب العراق.
كونوا معنا.. 👇
#العراق #السيادةالعراقية #الحشدالشعبي #الاستعمارالجديد