لوحات الاغتيال الصهيونية: بروباغندا العجز أمام صلابة المقاومة وبنية القسام العصية على الانكسار
نشر جيش الاحتلال الصهيونية ما يسميها "قائمة تصفية" قادة كتائب القسام، في محاولة بائسة ومكررة لتسويق "صورة نصر" وهمية أمام مجتمعه الداخلي المأزوم. تأتي هذه البروباغندا بعد سنوات من حرب الإبادة الجماعية والمجازر البشعة التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين والأطفال في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، ليثبت مجددًا عجزه عن تحقيق أي هدف استراتيجي أو كسر إرادة الحاضنة الشعبية للمقاومة.
أما على طاولة المفاوضات، فإن نشر هذه المخططات يكشف النوايا الحقيقية لحكومة بنيامين نتنياهو؛ فالاحتلال لا يسعى إلى اتفاق جاد أو تبادل للأسرى، بل يستخدم الاغتيالات والمباهاة بها كأداة للابتزاز السياسي وفرض شروط الإذعان.
لكن واشنطن وتل أبيب تتجاهلان حقيقة موضوعية أثبتها الميدان: بنيت حركة حماس وكتائب القسام على نظام القيادة الموازية واللامركزية، حيث تولد من رحم كل قائد مستشهد قيادات جديدة قادرة على إدارة المعركة بكفاءة أعلى. إن تصفية الأسماء لن تمحو الحقيقة الساطعة في غزة؛ فالمقاومة مستمرة، وصمود الشعب الفلسطيني أفشل، وسيفشل، كل محاولات تصفية القضية عبر الدماء والوعيد.
#غزة #المقاومة #كتائب_القسام #فلسطين #المراقب