مسرحية حصر سلاح الدولة.. بيد الدولة!
أعلن رئيس الوزراء علي الزيدي:
• "وضعنا آلية لتسليم السلاح من الفصائل، وسنبدأ غداً بتسلم السلاح من سرايا السلام."
• "عصائب أهل الحق سيبدأون بتسليم السلاح إلى الدولة بعد يوم غد."
• "سلاح العشائر مشمول بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة."
الواقع الميداني:
▪️تدوير السلاح الرسمي:
تسليم مقتدى الصدر لسلاح "سرايا السلام" هو مجرد تدوير لـ "سلاح الدولة"؛ فالسرايا فصيل رسمي تابع للحشد الشعبي وممول حكومياً، وبالتالي تسليم سلاحها للحكومة لا يغير شيئاً على الأرض.
◾️تجاهل الميليشيا الفوق-حكومية:
الصدر صمت تماماً عن "لواء اليوم الموعود"، وهو ميليشيته الفعلية والخارجة تماماً عن الدولة. والحكومة، رغم علمها بهذا السلاح المخفي، تغض الطرف عنه وتكتفي بالاستعراض.
◼️ الهدف الأبعد:
تماهي الكبار (كالصدر والخزعلي) مع حكومة الزيدي يثبت أن الهدف ليس سلاح العشائر أو الميليشيات، بل هو مخطط يسير خطوة بخطوة لتجريد العراق من أوراق قوته وتجريده من السلاح أمام أمريكا وإسرائيل.