رئيس الموساد المغادر في حفل توديعه: "تغيير النظام في إيران هدف ممكن.. وعلينا إنهاء المهمة"
القدس المحتلة
دعا رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي المنتهية ولايته، ديفيد بارنيع، إسرائيل والجهاز الاستخباراتي إلى البقاء ملتزمين بهدف إسقاط وتغيير نظام الحكم في إيران، معتبراً أن الجمهورية الإسلامية تعيش حالياً "أضعف حالاتها" في أعقاب الحرب الأخيرة.
وجاءت تصريحات بارنيع في كلمة ألقاها مساء الإثنين خلال حفل توديعه الرسمي بمناسبة نهاية قيا دته للجهاز التي استمرت خمس سنوات، حيث قال:
"لقد آمنت دائماً، وما زلت أؤمن، بأن تغيير الواقع في إيران من خلال إسقاط النظام هو هدف ممكن وقابل للتحقيق. هذه مأمورية ممكنة، ومن الواضح أن الأمر يتطلب قاطعية، صبراً، وأناة، إلى جانب الالتزام الكامل بالمهمة".
وأشار بارنيع إلى التحولات الاستراتيجية بعد المواجهات العسكرية الأخيرة قائلًا:
"اليوم، عندما يكون النظام الإيراني في أضعف حالاته، والأكثر تعرضاً للتحدي والجراح، فإن هذا هو الوقت المناسب لإتمام المهمة، وتدفيع الثمن للنظام الذي نقش على رايته تدميرنا".
وأضاف مشدداً:
"هذه المهمة يجب أن تظل في صدارة أولوياتنا؛ هذا هو واجبنا تجاه الأجيال القادمة".
نتنياهو: أساسات النظام تصدعت وسيتحطم
شهد الحفل حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أشاد بفترة قيادة بارنيع واصفاً إياها بـ "الأكثر مصيرية في تاريخ إسرائيل". وفي تعليقه على الملف الإيراني، قال نتنياهو:
"إن أسس نظام الإرهاب هذا في إيران قد تصدعت، ولن يعود أبداً إلى ما كان عليه.. وأقول لكم إنه سيسقط في النهاية".
يُذكر أن بارنيع يسلم اليوم الثلاثاء قيادة جهاز الموساد رسمياً إلى خلفه اللواء رومان غوفمان، لينهي بذلك مسيرة استمرت 30 عاماً داخل أروقة الجهاز الاستخباري.