عسكري١٦ ذو الحجة1
إسرائيللبنان
من اجتياح 1982 إلى حرب اليوم: الوجوه نفسها والمشروع مستمر

يتكرر المشهد اليوم بذات الذهنية؛ حيث تحاول بعض القوى والشخصيات اللبنانية الاستثمار في الحرب، والدمار، والتحريض الإعلامي والمذهبي، لفرض معادلات سياسية عجز الاحتلال عن تحقيقها في الميدان.
🔘غطاء سياسي للعدوان:
الخطاب الداخلي المحرّض يبرر العدوان ويُحمّل الضحية (المقاومة) مسؤولية الجريمة بدلاً من إدانة الاحتلال، ويتعامل مع المجازر كفرصة لقلب موازين القوى الداخلية بالاستقواء بالخارج.
وهم كسر الإرادة: الرهان على سحق المقاومة وبيئتها عبر القتل، والتدمير، والحصار هو وهم؛ فالمجتمعات التي تخوض معركة وجود وكرامة لا تُهزم بالقوة، والبطش لا يولّد إلا مزيداً من الصمود والمواجهة.
🔘تهديد السلم الأهلي:
اللعب على حافة الدم والتحريض الداخلي يزرع شروخاً عميقة تهدد السلم الأهلي، ومحاولات الانتقام والإقصاء القهري لن تبني دولة أو تحقق استقراراً، فالأوطان لا تُبنى على ركام الكراهية والرهان على الاحتلال.