كتائب الإمام علي تعلن فك ارتباطها بالحشد الشعبي وبدء حصر السلاح بيد الدولة
أعلنت قيادة "كتائب الإمام علي" رسمياً فك ارتباطها بتشكيلات الحشد الشعبي، والمباشرة بإجراءات تسليم سلاحها إلى الدولة.
ازدواجية المواقف والسلوك العشائري
▪️ إن واقع الحال يكشف عن ازدواجية واضحة في مواقف قادة هذه الفصائل؛ فهم من جهة يتبجحون بالشعارات الوطنية ويتحدثون عن تقوية الدولة ومؤسساتها، ومن جهة أخرى يتعاملون مع السلاح والدعم الحكومي بأسلوب "عشائري" بحت، وكأن هذه الأسلحة ملكية شخصية خاصة بهم، أو كأن الأفراد والجنود عبيدٌ وبنادق مستأجرة يتحكمون بمصيرهم حسب أهوائهم السياسية.
◾️ إن الحقيقة الثابتة هي أن غالبية أفراد هذه التشكيلات قد التحقوا بالخدمة تلبيةً للفتوى المباركة، وأن السلاح والعتاد الذي بحوزتهم هو أموال عامة تابعة للدولة العراقية، سُلِّمَت إليهم على سبيل الأمانة وبجهود مضنية طوال سنوات مواجهة الإرهاب، وليس إرثاً فصائلياً يبذلونه متى شاؤوا.
◼️ لكن للأسف، يسير هؤلاء اليوم على خطى جماعات أخرى مثل "سرايا السلام" و"العصائب" طاعةً للإملاءات الأمريكية، بهدف واحد لا غير:
تفكيك هيئة الحشد الشعبي —الذي يمثل غصة في عيون الأعداء— استجابةً لرغبات الدول الرجعية في المنطقة، وطلباً للمال والمناصب الدنيوية الزائلة.
فلن ينالوا من مبتغاهم شيئاً بإذن الله، تماماً كما خسر عمر بن سعد دنياه وآخرته ولم ينل مُلك الري.
#حشدالشعبي #حصرالسلاحبيدالدولة #العراق #أمريكا