تصفيق واشنطن الحارق: باراك يبارك تسليم السلاح.. هل هو غطاء لإنهاء المقاومة أم بداية حرب جديدة؟

في ٢ حزيران ٢٠٢٦، صرح المبعوث الأميركي توم باراك على منصة “أكس” بأن واشنطن
“تُثمن قرار الفصائل التي سيسهم قرارها المبدئي بإعادة جميع الأسلحة إلى الدولة”.
التصريح لم يكن مجرد مجاملة؛ بل كان إعلان دعم أميركي مكشوف لعملية حسم السلاح خارج إطار الدولة.
من منظور تحليلي وجيوسياسي نقدي:
واشنطن لا تثق بالدولة العراقية، لكنها تثق بضعفها. تصفيق باراك هو رسالة تهديد مقنعة لرئيس الوزراء علي الزيدي بأن عليه إنهاء “فيلق القدس” الصغير في بلاد الرافدين.
الولايات المتحدة تراهن على “تفتيت المقاومة من الداخل”، مستغلة قرار مقتدى الصدر حل “سرايا السلام”، ومن بعده قيس الخزعلي الذي أعلن تشكيل لجنة لفك الارتباط بالحشد الشعبي. هذه ليست ديمقراطية، هذه هندسة أمنية قسرية لتحويل الفصائل إلى أذرع حكومية يُمكن السيطرة عليها عبر البنتاغون.
من منظور “محور المقاومة”:
بغداد تشهد “تسونامي” تركيبي خطير. كتائب حزب الله وحركة النجباء يصفون هذه الخطوة بأنها “استسلام تحت الضغط”، ويؤكدون رفضهم القاطع لتسليم السلاح معتبرين أن السلاح هو الضمانة الوحيدة ضد الاحتلال الأميركي والإسرائيلي.
المصادر المقربة من طهران تؤكد أن “اللجان النائمة” جاهزة للانشقاق عن الحشد الرسمي إذا حاولت الحكومة تجريدها فعلياً من القدرات الصاروخية. المحور يعتبر باراك “عدواً مخضرماً” لأنه صرح سابقاً بأن العراق كلف أميركا ٣ تريليونات دولار وأنه محتل من قبل إيران.
أرقام وأسماء وتواريخ محدثة (حزيران ٢٠٢٦):
الفصائل المستجيبة: سرايا السلام (مقتدى الصدر)، عصائب أهل الحق (قيس الخزعلي).
الفصائل المترددة: منظمة بدر (هادي العامري).
الفصائل الرافضة قطعياً: كتائب حزب الله، حركة النجباء.
التاريخ العملياتي: بدأت عصائب أهل الحق الإجراءات العملية لنقل السلاح في ٣ حزيران ٢٠٢٦.
الرقم الصادم:** تهديدات أميركية بوقف صواريخ “الباتريوت” عن بغداد إذا لم يتم نزع سلاح الفصائل الموالية لإيران خلال ٩٠ يوماً (مصادر دبلوماسية).
#العراق #تومباراك #نزعالسلاح #المقاومةالعراقية #محورالمقاومة #واشنطن #المراقب