مقتل "ليا كوهين مالكا" في حولون: تصفيات مافيا داخلية تحولها منصات وهمية إلى "عملية استخباراتية"
لقيت المستوطِنة الإسرائيلية ليا كوهين مالكا (35 عاماً) مصرعها إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت أسفل سيارتها من نوع (BMW) أثناء قيادتها على الطريق السريع 20 (أيالون) بالقرب من منطقة حولون (جنوب يافا/تل أبيب).
وفقاً لما أوردته وسائل الإعلام العبرية الرسمية (مثل يديعوت أحرونوت وهآرتس والقناة 12)، فإن الجريمة تصنف بالكامل تحت بند جرائم المافيا والتصفيات العائلية، وتتلخص معطياتها في الآتي:
▪️ الضحية هي الزوجة السابقة لأحد أبرز القيادات في منظمات الجريمة المنظمة (المافيا) في إسرائيل.
▫️كشفت عائلة الضحية ومحاميها أنها تقدمت بعدة بلاغات رسمية للشرطة الإسرائيلية لحمايتها بعد تلقيها تهديدات صريحة بالقتل من طليقها المجرم، إلا أن الشرطة "تجاهلتها تماماً ولم تحرك ساكناً".
▪️ قبل ساعة واحدة فقط من اغتيالها، نشرت الضحية "ستوري" عبر حسابها على إنستغرام برفقة طفلها الرضيع داخل المصعد أثناء توجهها لتركه في مهد الأطفال (الحضانة)، لتلقى حتفها بعد دقائق من تحركها بالسيارة.
الفبركة الإعلامية وصناعة "الإنجازات الوهمية"
نشرت قناة تلغرام منسوبة لمجموعة الهكرز "حنظلة" بياناً زعمت فيه أن الانفجار كان "عملية اغتيال معقدة" نفذتها ضد من وصفتها بـ "تصفية مسؤول رفيع في الموساد"!
خطورة هذا التيار الكاذب
نؤكد في المراقب أن تحويل تصفيات الحسابات الدموية بين عصابات المافيا داخل المجتمع الإسرائيلي إلى "بطولات استخباراتية وهمية" يحمل أضراراً بالغة، مثل: ضرب مصداقية العمليات الحقيقية وتغطية عيوب العدو.
#إيران #اسرائيل #التضليل_الإعلامي