حقائق برسم سيادة القائد: غارات الإرهاب الأمريكي تُفنّد رواية "الاستقرار التام"

رداً على محاولات تزييف الواقع وعزل العاصمة عن محيطها الساخن، نضع أمام سيادة قائد العمليات الجرد الموثق لغارات الإرهاب الجوي (الأمريكي - الصهيوني) التي استباحت بغداد وضواحيها خلال شهري آذار ونيسان 2026:
طوال فترة التصعيد، شهد قاطع مسؤوليتكم 6 عمليات قصف كبرى (3 عمليات في جرف الصخر و3 عمليات في قلب العاصمة بغداد)، وتوزعت كالتالي:
أولاً: العمليات داخل الحدود الإدارية للعاصمة بغداد:
اغتيال القيادي "أبو علي العسكري" (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله):
غارة جوية مركزة أدت إلى استشهاده فوراً رفقة عدد من مرافقيه والمقاتلين المتواجدين معه.
خرق المربع الأمني في حي الجادرية (17 آذار 2026):
الغارة الأعمق والأبرز بطائرات أمريكية استهدفت بصاروخين موجهين مقراً سكنياً مخصصاً للاجتماعات الأمنية بمحيط الأقسام الداخلية لجامعة بغداد، مما أسفر عن تدمير المنزل بالكامل وسقوط 6 شهداء وإصابة 4 آخرين بجروح حرجة (وانقسمت هويات الضحايا إلى عراقيين وإيرانيين).
قصف شارع العرصات والكرادة (ليلة 13/14 آذار 2026):
استهداف مقر لوجستي بطائرة مسيرة انتحارية، تلاها بوقت قصير قصف مركبة في الكرادة، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية بالغة بالمحال والمنازل.
ثانياً: العمليات في جرف الصخر (حزام بغداد الجنوبي):
3 موجات جوية عنيفة استهدفت البنية التحتية ومعسكرات الحشد الشعبي (في 28 شباط، ومطلع آذار، و23 آذار 2026)، أسفرت عن استشهاد القيادي المسؤول عن الملف المالي واللوجستي (أبو سيف) ومقاتلين اثنين، وإصابة 7 آخرين، فضلاً عن تدمير معمل لتجميع الطائرات المسيرة ومستودعات ذخيرة.
ملاحظة لا بد منها
إن هذا الجرد يخص قاطع مسؤوليتك الأمنية المباشرة الذي سجل شهداء وجرحى واختراقات لسيادة الأجواء.
أما على مستوى العراق، فقد ارتقى أكثر من 100 شهيد ضحية الإرهاب الأمريكي-الإسرائيلي خلال تلك الفترة الوجيزة؛ إن التغافل عن هذه الدماء يضع مصداقية 'الاستقرار التام' في مواجهة مباشرة مع ضمير الوطن، فكيف تسقط هذه التضحيات من حسابات القيادة؟!
#بغداد #جرفالصخر #العراق #أمريكا #اسرائيل #حصرالسلاحبيدالدولة