ملخص الإعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية بتاريخ ٦/٦/٢٠٢٦:
الغارات التي نفذها الطيران الحربي المعادي
الجنوب:
ميفدون
عبا
القطراني
دير عامص
حداثا
جويا
بلاط
صريفا
حاروف
الشهابية
صديقين
الزرارية
تولين
النبطية
بين ميفدون و زوطر الشرقية
السكسكية
شوكين
سجد
كفرحونة
برعشيت
انصارية
زبدين
بين النبطية الفوقا-كفرتبنيت
عيتا الجبل
قلاوية
ياطر
مزرعة الاحمدية
حاريص
بيت ياحون
دير قانون النهر
كفرتبنيت
عرمتى
البراك-الزهراني
برج قلاوية
السريرة
برغز
البقاع:
ميدون
مشغرة
سحمر
🔺 الغارات التي شنها الطيران المسير المعادي:
حبوش
عربصاليم
كفررمان
النبطية
حناويه
الشهابية
جبشيت
سجد
جويا
تول
عين بعال
حداثا
طريق الميادين-الحوش
ابو الاسود-عدلون
الخردلي
جناتا
السكسكية
معركة
حاروف
زبدين
طيردبا
العباسية
دير قانون النهر
دير الزهراني
القصف المدفعي المعادي:
حبوش
تولين
برج قلاوية
الغندورية
برعشيت
مجدل سلم
وادي زبقين
قلاوية
شحور
برغز
صريفا
المعلية
دبين
بيوت السياد
المنصوري
القطراني
علي الطاهر
بيت ياحون
مدفعي+فوسفوري
دير قانون رأس العين
زبقين
مجدلزون
التحليل العسكري و الميداني :
1. النطاق العملياتي وكثافة الاستهداف
تُشير البيانات إلى حملة حركية (kinetic campaign) عالية الكثافة ومتزامنة، تمتد عبر جنوب لبنان والبقاع الغربي. إن الاستخدام المتزامن للطيران الحربي النفاث، الطائرات المسيرة (UAVs)، والمدفعية الصاروخية والتقليدية، يعكس آلية إخماد نيراني متعددة المستويات:
الغارات الجوية بالطيران الحربي:
ركّزت على خطوط الإمداد اللوجستية العميقة ومراكز القيادة الهيكلية المفترضة (مثل: النبطية، مشغرة، وعرمتى).
ضربات الطيران المسير:
عُمرت لأغراض الاستهداف الديناميكي، وعمليات الحظر الجوي الموجهة بالاستطلاع والاستخبارات (ISR-led interdiction)، وملاحقة الأصول المتحركة على طول محاور العبور الحيوية مثل طريق الميادين–الحوش والخردلي.
القصف المدفعي والفوسفوري:
نُشر بشكل أساسي في قطاعات الخطوط الأمامية الحدودية (مثل: بيت ياحون، وزبقين) لتطهير التضاريس، وحجب تحركات القوات، وتمشيط الحافة الأمامية لمنطقة القتال (FEBA).
2. التركيز الجغرافي والاستراتيجي
يُظهر التوزيع الجغرافي تركيزاً شديداً في محافظة النبطية وحوض نهر الليطاني. ففي أعقاب السيطرة الأخيرة على محور قلعة الشقيف الاستراتيجي، يشن الجيش الإسرائيلي عمليات تشكيل (shaping operations) هجومية مكثفة. ومن خلال ضرب قطاعات كفرتبنيت، النبطية، والخردلي بقوة، يسعى الجيش الإسرائيلي إلى قطع خطوط الاتصال والإمداد بين الساحل والأودية الداخلية، مما يؤدي إلى تحييد العمق الدفاعي لحزب الله تمهيداً للتغلغل عميقاً في المراكز الحضرية الرئيسية.
3. السياق الجيوسياسي ومسرح العمليات**
يأتي هذا التصعيد امتداداً مباشراً لرفض حزب الله الرسمي لإطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الولايات المتحدة في 4 حزيران/يونيو 2026. ونظراً لمطالبة الحزب بانسحاب إسرائيلي كامل ورفضه لشروط الهدنة الجزئية التي وافقت عليها الحكومة اللبنانية المركزية، عمدت إسرائيل إلى توسيع نطاق عملياتها الميدانية. وتجسد شدة هذه الضربات "حملة ضغط" متعمدة تهدف إلى تقويض ما تبقى من البنية التحتية لمنصات إطلاق الصواريخ التابعة لحزب الله، وفرض استسلام سياسي، في الوقت الذي يعمل فيه الجيش الإسرائيلي على فرض منطقة عازلة بحكم الأمر الواقع (de facto buffer zone) شمال الخط الأزرق.