فخ ترامب ونتنياهو: القلق المفتعل ووهم خفض التصعيد
الخبر:
أفادت قناة i24 News الإسرائيلية بوجود قلق في تل أبيب من احتمالية مطالبة ترامب بتقليص العمليات العسكرية في لبنان لإنجاح المفاوضات المحتملة بين واشنطن وطهران. ويعمل مسؤولون إسرائيليون على منع هذا السيناريو، مراهنين على الاتفاق الثلاثي الذي أُبرم الأسبوع الماضي لقطع الارتباط بين بيروت وطهران.
التحليل:
الخداع الجيوسياسي:
هذا التسريب هو عملية نفسية منسقة بين نتنياهو وترامب؛ تهدف مسرحية "القلق الإسرائيلي" إلى إظهار ترامب كصانع سلام قادر على كبح جماح إسرائيل، لدفع لبنان وإيران إلى خفض الاستعداد العسكري وتقديم تنازلات دبلوماسية مجانية. الاتفاق الثلاثي ليس حلاً، بل هو أداة سياسية لانتزاع مقومات المقاومة وسلب لبنان حق السيادة بعد عجز الآلة العسكرية عن تحقيق ذلك.
الواقع الميداني:
يعكس الذعر الإسرائيلي حقيقة استنزاف جيش الاحتلال عسكرياً؛ وفشل التفوق الجوي في كسر الهيكل القيادي أو خطوط إمداد المقاومة. أي "تباطؤ" محتمل في الضربات ليس تحولاً نحو السلام، بل هو استراحة تكتيكية لإعادة التسلح، وترتيب الصفوف، وتحديث بنك الأهداف الاستخباراتية.
الخلاصة:
**على قوى المقاومة الحذر التام؛ وألا تقرأ أي خفض محتمل لوتيرة العمليات كإنجاز دبلوماسي، بل كشرك أمني وعسكري لفرض واقع أحادي الجانب.