تصعيد غير مسبوق: الحرس الثوري يستهدف 18 هدفاً أمريكياً، والجيش يغلق مضيق هرمز بالكامل.

شهدت المنطقة الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، تمثّل في تبادل للضربات العنيفة بين القوات المسلحة الإيرانية والجيش الأمريكي، وسط إغلاق كامل للممرات المائية الحيوية واشتعال أسواق الطاقة العالمية.
تفنيد المزاعم الأمريكية وتأكيد استمرار الرد:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكام) أن قواتها نفذت في 10 يونيو، بأوامر من الرئيس دونالد ترامب، موجة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران وزعمت انتهائها. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من ادعاء مماثل لترامب، إلا أن مصادر إعلامية أكدت استمرار الاعتداءات الأمريكية لعدة ساعات بعد تلك التصريحات.
من جانبه، أكد مقر خاتم الأنبياء المركزي أن تراجع الولايات المتحدة وإعلان رئيسها وقف الهجمات جاء نتيجة الرد الصارم والمزلزل الذي وجهته القوات المسلحة الإيرانية، واصفاً ما جرى بأنه "هزيمة جديدة تُفرض على الجيش الأمريكي"، ومشدداً على أن الرد الإيراني على أي اعتداءات سيظل مستمراً.
الحرس الثوري يدمر 18 هدفاً حيوياً:
وفي تفاصيل الرد العسكري، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القوات الجوفضائية والبحرية التابعة له نفذت فجر اليوم موجتين من العمليات العسكرية استهدفت فيها 18 هدفاً حيوياً ومسارات تابعة للجيش الأمريكي، وذلك رداً على اعتداءاته السابقة التي طالت منشآت خدمية، ومقرات ساحلية للحرس والشرطة، ومحيط مطار بندر عباس.
وشملت الضربات الصاروخية المركزة تدمير أهداف استراتيجية داخل قاعدتي "علي السالم" و"أحمد الجابر" الجويتين، بالإضافة إلى قاعدة "الشيخ عيسى" الجوية.
إغلاق مضيق هرمز بالكامل وقفزة في أسعار النفط:
وعلى الصعيد الاستراتيجي والاقتصادي، فرضت القوات المسلحة حصاراً مطبقاً على حركة الملاحة البحرية؛ حيث تم الإعلان عن إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام كافة أنواع السفن والناقلات التجارية والنفطية، مع تحذير حاسم باستهداف أي قطعت بحرية تحاول العبور.
وفور انتشار أنباء الإغلاق الكامل للمضيق، استجابت أسواق الطاقة العالمية بشكل فوري؛ حيث قفزت أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات في أقل من ساعة واحدة، ليتجاوز سعر البرميل حاجز 96 دولاراً، وسط مخاوف دولية من أزمة إمدادات كبرى.
#إيران #أمريكا #خاتمالأنبياء #مضيقهرمز