ما وراء تهديدات ترامب: كواليس معركة النفط والسيطرة

د. فؤاد إيزدي
ترامب، اليوم: في مستقبل ليس ببعيد، سوف نستولي على جزيرة خارك ونقاط البنية التحتية النفطية الأخرى، ونفرض سيطرتنا الكاملة على أسواق النفط والغاز لديهم، تماماً كما فعلنا مع فنزويلا.
ترامب، بالأمس: لقد حصلنا على مليارات ومليارات الدولارات من نفط فنزويلا. لقد دفعنا تكاليف تلك الحرب مراراً وتكراراً.
إن هدف أمريكا هو الاستيلاء على نفط إيران وفرض الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة.
هذه نقطة يصر التيار الغربي (سواء الأصولي أو الإصلاحي) على عدم فهمها.
النتيجة:
١- يُرجى نشر قائمة بمحطات تحلية المياه والمنشآت النفطية المستهدفة من قِبل إيران في المنطقة. في حال وقوع أي هجوم جديد على إيران، يجب تدمير هذه المنشآت بطريقة تستغرق إعادة إعمارها سنتين على الأقل.
إن التدمير المحدود لا يخلق الردع المطلوب؛ فترامب ينظر إلى التدمير المحدود لهذه المنشآت كـ "مشروع إعادة إعمار" للشركات الأمريكية.
أما التدمير الواسع الشامل، فسيحافظ على ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية لمدّة سنتين على الأقل، وهو ما سيحقق الردع اللازم.
٢- يُرجى عدم إعادة فتح #مضيق_هرمز لشهرين آخرين على الأقل.
٣- يُرجى عدم نسيان فرض رسوم عبور في مضيق هرمز. وفقاً للتقديرات الدولية، فإن العائدات المحصّلة من رسوم مضيق هرمز يمكن أن تتجاوز ضعف عائدات مبيعات النفط. هذا هو جزء من الحل للأزمات الاقتصادية في البلاد، وليس البقاء في وهم رفع العقوبات.
٤- إن إعادة فتح مضيق هرمز تعني خفض أسعار البنزين في أمريكا، مما يعني حل الأزمة الانتخابية لترامب، وبالتالي تقليص كلفة الهجوم على إيران.
٥- وهذا يعني تكرار حلقة: (هجوم، وقف إطلاق نار، مفاوضات، ثم هجوم مجدداً)؛ وهو الأمر الذي تم تجريبه وعيشه حتى يومنا هذا.