صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية - يوآف ليمور:

أطلق حزب الله النار بشكل محسوب ومدروس في بداية المعركة، وفي "إسرائيل" اندفعوا لاستغلال الحدث لمهاجمته، كما كانوا يأملون أن يفعلوا منذ أشهر بهدف إضعافه وعرقلة إعادة تأهيله.
كان من المفترض أن يكون ذلك فخًا استراتيجيًا مثاليًا:
يرتكب حزب الله خطأً صغيرًا، فيدفع ثمنًا باهظًا. لكن في الواقع، تحوّل الأمر إلى فخ استراتيجي لـ"إسرائيل". فبدلًا من أن تُمنح حرية العمل لسحق حزب الله، وجدت نفسها محاصرة ومقيّدة في جنوب لبنان. وبدلًا من أن يشعر حزب الله بالخوف، وجد نفسه حرًّا في العمل، بما في ذلك داخل "الأراضي الإسرائيلية".
يسلط هذا التعليق الضوء على عدة نقاط رئيسية تتعلق بالواقع الاستراتيجي للصراع:
تصعيد مدروس:
🌕يرى ليمور أن إطلاق النار الأولي من جانب حزب الله كان متعمدًا ومقصودًا لاختبار ردود الفعل الإسرائيلية، ولم يكن خطأً عابرًا.
انقلاب "الفخ":
🌕في حين كانت إسرائيل تأمل في استغلال الفرصة لإضعاف حزب الله بشكل كبير، وجد جيش الدفاع الإسرائيلي نفسه مقيدًا ويواجه قيودًا طويلة الأمد في جنوب لبنان.
حرية العمليات:
🌕بدلاً من ردعه، احتفظ حزب الله بالقدرة على إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ، مما أدى إلى تعقيد الجهود الأمنية الإسرائيلية ومنع تحقيق نصر حاسم.