عسكري٢٨ ذو الحجة1
بين مسرحية "ترامب" وواقع "بن غوريون": تبادل أدوار مكشوف

ما يجري بين واشنطن وتل أبيب من سجال علني حول ضربات بيروت ليس سوى "مسرحية هزلية" وتوزيع أدوار مكشوف لذر الرماد في عيون المفاوضين والمستشارين.
فبينما يخرج الخطاب السياسي الأمريكي بلغة العتاب والحرص على السلام، تكشف تسريبات مطار "بن غوريون" الحقيقة العارية: المطار تحول إلى قاعدة عسكرية أمريكية بالكامل، وطائرات التزويد بالوقود (KC-135)—التي تعد عصب الغارات على لبنان—تهيمن على المدرجات بطلب أمريكي ممتد حتى نهاية 2026.
المحك الحقيقي ليس في "الخناقات المفتعلة" على منصات التواصل، بل في الميدان؛ فلو كانت واشنطن جادة في لجم نتنياهو، لفضّت هذا التحالف العسكري المباشر وسحبت طائراتها التي تقصف بيروت، بدلاً من إجلاء الطيران المدني الإسرائيلي إلى قبرص لإفساح المجال لآلة الحرب.