بيان صادر عن مجموعة من أعضاء مجلس خبراء القيادة وأساتذة الحوزة العلمية بشأن المفاوضات الجارية
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشعب الكريم الحاضر في الميدان في إيران الإسلامية، والمسؤولون المحترمون في البلاد
بما أننا نسمع أخباراً مختلفة عن المفاوضات والاتفاق المحتمل، نرى من الواجب، كخادمين للأمة، أن نقدّم النقاط التالية:
١. وفقاً لتوجيهات الإمام الشهيد (رضوان الله عليه) لا يوجد أمر سري أو خفي في موضوع المفاوضات مع العدو، وإن الشفافية في إعلام المسؤولين في هذا المجال هي مصداق للتضامن مع الشعب.
٢. المرجع الفاصل في هذا الموضوع هو تدابير قائد الثورة المعظم (دام ظله العالي)، والخطوط الحمراء والإطار المحدد من قبله.
٣. أي تجاوز لهذه الخطوط الحمراء هو عمل غير مشروع وغير مقبول، وسيواجه برد فعل الأمة.
٤. بالنظر إلى الأعمال العدائية والاعتداءات المتكررة للعدو الغادر، وخاصة العمل الحربي المتمثل في الحصار البحري، والاعتداءات والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في لبنان، فإن حالة المواجهة مع العدو لا تزال قائمة، ومفهوم وقف إطلاق النار لا معنى له عملياً.
٥. بالنظر إلى أعمال العدو، فإن الإجراءات المضادة، وخاصةً الرد على الحصار البحري، ضرورية.
٦. وفقاً للإطار الذي حدده القائد المعظم، يجب عدم التغاضي تحت أي ذريعة عن: تحديد المعتدي ومعاقبته، والحصول على تعويضات عن الجرائم والأضرار التي لحقت، وإدارة مضيق هرمز كحق غير قابل للتفريط فيه للأمة الإيرانية، وعدم التفاوض بشأن الحق الأصيل للبلاد في الطاقة النووية.
٧. الشعب الحاضر في الميدان، الذي تحمل كل المشاق والحصار، ليس مستعداً بأي حال من الأحوال للمساس بكرامته الوطنية وشرفه التاريخي، أو الإضرار بنتائج الجهاد الرائع للمقاتلين والدماء الطاهرة للشهداء. لذلك، لن يصمتوا حتى تحقيق النتيجة النهائية والأهداف المحددة للنظام، ويأس العدو التام، واستعادة حقوق الأمة الإيرانية. ولن يتسامحوا مع أي تقصير أو تهاون في هذا المجال.
٨. مع الشكر لجهود وخدمات المسؤولين المحترمين، يُتوقع منهم أن يسيروا في هذه الملحمة الإلهية خلف القيادة وإلى جانب الشعب، وأن لا يتوانوا أو يترددوا للحظة في تحقيق وتنفيذ توجيهات وأوامر مقام الولاية، وأن يجتنبوا أي تراجع أمام العدو.
٩. الأمة المؤمنة بولاية الفقيه، كما في الماضي، مع إصرارها على الوحدة المقدسة والمشاركة العظيمة في التجمعات الليلية، ستلتزم في جميع المراحل بأوامر قائد الثورة المعظم (دام ظله العالي).
نسأل الله العظيم دوام الصحة والعزة للقيادة العظيمة الشأن للأمة، والنصر للأمة الإيرانية الفخورة.
مجموعة من أعضاء مجلس خبراء القيادة وأساتذة الحوزة العلمية