اتفاق سلام مفاجئ بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية وخليجية، وتكتم رسمي يثير الجدل في إيران

إسلام آباد :
▪️ رغم المعارضة الشديدة لشريحة واسعة من الشعب الإيراني والأوساط السياسية داخل البلاد، وفي ظل استمرار انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه في المنطقة، ووسط تكتم إعلامي وصمت رسمي مطبق من قِبل المفاوضين الإيرانيين، فجّر رئيس وزراء باكستان مفاجأة سياسية كبرى بإعلانه رسمياً التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
▫️وأكد رئيس الوزراء الباكستاني في بيانه أنه بعد جولات مكثفة من المفاوضات المعقدة، نجحت الجهود في صياغة اتفاق يقضي بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات والمحاور، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
▪️ وحول التفاصيل الإجرائية، أوضح البيان أن العاصمة السويسرية ستحتضن حفل التوقيع الرسمي على الاتفاق يوم الجمعة المقبل، الموافق 19 يونيو، مشيراً إلى أن الأطراف الوسيطة ستتولى تيسير سلسلة من الاجتماعات التمهيدية والمناقشات الفنية هذا الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة قبل مراسم التوقيع.
▫️وأعرب رئيس وزراء باكستان عن شكره العميق لكل من واشنطن وطهران على التزامهما بالمسار الدبلوماسي، كما خصّ بالشكر دولة قطر على دورها المحوري وجهودها في الوساطة، مثمناً في الوقت ذاته الإسهامات الكبيرة التي قدمتها القيادة في المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا لدعم هذا الاتفاق التاريخي.
يأتي هذا الإعلان المفاجئ في وقت تشهد فيه الساحة الإيرانية حالة من الغليان والترقب، حيث تسود مخاوف واسعة بين شرائح مجتمعية ونخب دينية وسياسية من تقديم تنازلات تمس بالسيادة أو تفرّط في دماء الشهداء، خصوصاً مع غياب أي توضيح شفاف من الحكومة الإيرانية حول بنود هذا الاتفاق ومستقبل ملفات المنطقة الساخنة.