أبرز رسائل الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي

أحيا الشيخ نعيم قاسم ذكرى عاشوراء عند مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، مؤكدًا أن حضوره المعنوي ما زال يشكّل مصدر إلهام وبوصلة للمقاومة.
جدّد التأكيد على شعار هذا العام: «الحسين نهجنا»، معتبرًا أن كربلاء تمثل مدرسة الفداء والتضحية والثبات في مواجهة الظلم والطغيان.
هنّأ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقوى المقاومة وكل الشعوب الساعية إلى الحرية والاستقلال بما وصفه بالنصر الكبير على المشروع الأميركي – الإسرائيلي في المنطقة.
أكد أن الهدف الأساسي للحرب على إيران كان إسقاط النظام وإنهاء تجربة الجمهورية الإسلامية، إلا أن هذا المشروع فشل وسقط أمام صمود إيران وشعبها.
وحذّر من أن «إسرائيل» تسعى إلى لبنان ضعيف وعاجز يسهل إخضاعه وابتلاعه، معتبرًا أن المواجهة الحالية هي معركة وجودية تتعلق بمستقبل لبنان وهويته وسيادته.
وشدّد على أن المقاومة وشعبها أحبطوا مشروع «إسرائيل الكبرى» ومنعوا فرض وقائع جديدة كانت تهدد وجود لبنان واستقلاله.
واستعرض جانبًا من أداء المقاومة خلال الحرب، مشيرًا إلى تنفيذ 3185 عملية نوعية واستهداف مئات الآليات والطائرات الإسرائيلية وإلحاق خسائر كبيرة بالعدو.
وأكد أن مصدر قوة المقاومة لا يقتصر على القدرات العسكرية، بل يقوم على الإيمان والإرادة والاستعداد للتضحية، وهي عناصر أثبتت فاعليتها في الميدان.
ورأى أن أي مسار تفاوضي يجب أن ينطلق من وقف العدوان الإسرائيلي، والانسحاب من الأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وتثبيت السيادة اللبنانية الكاملة.
كما شدّد على أن أي مشروع أو تفاوض يهدف إلى نزع سلاح المقاومة مرفوض بالكامل ولن يمر.**
وعلى الصعيد الداخلي، دعا إلى الحوار والتفاهم بين اللبنانيين وتوحيد الموقف الوطني، مع فصل القضايا الداخلية عن أي مفاوضات مع العدو.
وختم بالتأكيد أن الأولوية الوطنية تبقى استعادة السيادة الكاملة للبنان، ومواصلة مواجهة الاحتلال والعدوان حتى تحقيق الأهداف الوطنية