الشيخ نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي: الخسائر الكبيرة ثمنها أقل من الاستسلام والانهزام
▪️أكد الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمته في مراسم المجلس العاشورائي المركزي، التزام حزب الله باتفاق الطائف والدستور اللبناني، مشدداً على حصر الخلاف السياسي في إطاره الطبيعي، والإيمان بتحرير الأرض، وتوجيه السلاح نحو العدو الإسرائيلي.
▫️وقال الشيخ قاسم إنهم خُلقوا أحراراً واختاروا رفض الظلم، وعدم قبول الاستعباد والاحتلال والوصاية، ورفضوا مشاريع الآخرين، مؤكداً أنهم يواجهون كل أنواع التبعية السياسية والثقافية والتربوية والأخلاقية، وأنهم عندما يواجهون بالسلاح فإنهم يواجهون بالسلاح.
▪️ وأضاف أن كل خطوة تُقال فيها "لا" للوصاية الأمريكية ويُرفض فيها الاحتلال تُعد انتصاراً، مشيراً إلى أنهم لا يخشون الموت، معتبراً أن ذلك جزء من النصر.
▫️وتابع قاسم: "تفسير النصر بقواعدنا هو غلبة الثبات والاستمرار، وبقواعدنا العدو مهزوم لأننا حاضرون في الساحة ونتحمل الصعوبات"، مردفاً أن الخسائر الكبيرة ثمنها أقل من الاستسلام والانهزام، وأن منع العدو من تحقيق أهدافه، وإشعال دماء الشهداء قلوب المؤمنين بالمسؤولية وحفظ الأمانة، هو نصر بحد ذاته.
▫️وأشار الشيخ قاسم إلى أن العدوان الإسرائيلي على لبنان يهدف إلى تركيع المقاومة، وأن الأعداء عملوا على أن تكون السلطة في لبنان واجهة ومظلة لتنفيذ أعمال تؤدي إلى إسقاطها، لافتاً إلى أن الأعداء يضغطون على سوريا للتدخل من الشرق، لتكون كماشة مع "إسرائيل" من الشمال.
▪️ واعتبر أن المخطط الحالي ضدهم يهدف إلى إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل، مؤكداً أنهم يمرون في أخطر مرحلة في لبنان، وأخطر مشروع مؤامرة، وأخطر ما يمكن أن يواجه مستقبل الوطن.
▫️وكشف الشيخ قاسم أن الأعداء أرادوا إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات، كما عملوا على منع الإعمار لإبقاء الناس مشردة ونازحة، بهدف قلب بيئة المقاومة ضدها، بالإضافة إلى حصار مالي مطبق لمنع المعالجة والنهوض.
▪️ وفي ختام كلمته، قال الشيخ قاسم:
"اتخذنا قراراً كربلائياً، وصبرنا حيث يجب، وقاتلنا حيث يجب، 15 شهراً كان صبرنا قتالاً، وبعد الثاني من مارس أصبح قتالنا صبراً، ولن نعود إلى ما قبل هذا التاريخ".