وصول ويتكوف وكوشنر إلى سويسرا وأنباء عن توجه عراقجي إليها

أفادت تقارير إعلامية دولية (من بينها موقع "أكسيوس") بوصول المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ومستشار ترامب السابق جاريد كوشنر إلى سويسرا، وسط أنباء تشير إلى احتمال توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى هناك بهدف متابعة المفاوضات.
وفي هذا الصدد، نشرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نصاً احتجاجياً جاء فيه ما يلي:
السيد عراقجي! لا يوجد أي مبرر للقاء ويتكوف / "يجب" إغلاق مضيق هرمز وفقاً للتفاهم.
▪️ زعمت بعض المصادر الإخبارية أن السيد عراقجي وويتكوف سيلتقيان قريباً في سويسرا. ولحسن الحظ، لم يتم تأكيد هذا الأمر من قبل المسؤولين الإيرانيين حتى هذه اللحظة؛ ونقول "لحسن الحظ" لأن هذا اللقاء لا يحمل أي مبرر أو ضرورة على الإطلاق.
▪️ إن البند الأول من "تفاهم إسلام آباد" الموقع بين رئيسي أمريكا وإيران قد انتُهك بالكامل عملاً؛ ووفقاً للنص المنشور، يؤكد البند الأول على ضرورة إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. فضلاً عن أن المسؤولين المفاوضين قد وعدوا سابقاً بأن المقصود من "ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه" هو انسحاب إسرائيل من جميع النقاط المحتلة في جنوب لبنان.
▪️ لقد انتُهك هذا البند من التفاهم رسمياً وعلناً جراء الممارسات الوحشية الواسعة للإسرائيليين في جنوب لبنان.
▪️ لكن القصة لا تنتهي هنا؛ فبناءً على البند 13 من التفاهم، إذا لم يتم تفعيل البنود الأول والرابع والخامس والعاشر والحادي عشر، فلا ينبغي اتخاذ أي خطوة أخرى.
▪️ في الواقع، عندما يُنتهك البند الأول من التفاهم رسمياً، فإن أي استمرار للحوار مع المسؤولين الأمريكيين يعد خطأً كبيراً ومجرّد ترخيص لأمريكا لمواصلة انتهاك التفاهم.
▪️ قد يتذرع بعض المسؤولين الحكوميين أو المفاوضين غير الحكوميين بأن هذه المحادثات تجري لمتابعة تنفيذ التفاهم! هذا الاستدلال باطل تماماً؛ فهل لم تجرِ محادثات التفاهم خلال هذين الشهرين الماضيين؟ أليس هذا التفاهم هو نتاج تلك المحادثات؟ لو كان الحوار نافعاً، لكان ينبغي على الأقل تنفيذ هذا التفاهم نفسه، لا أن نعتبر التفاهم ثمرة للحوار ثم نربط أنفسنا بالحوار مجدداً من أجل الإصرار على تنفيذه! هذه حلقة مفرغة تماماً. التفاهم قد وُقِّع ويجب تنفيذه؛ لا أن يجري حوار جديد من أجل تنفيذ بنود كان يُفترض تطبيقها منذ البداية!
▪️ لا ينبغي للمسؤولين المفاوضين تعليق أي نوع من الحوار فحسب، بل يجب عليهم أيضاً إغلاق مضيق هرمز بالكامل قبل فوات الأوان. فبناءً على البند 13 من التفاهم، فإن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً في ظل الظروف الحالية هو خطأ مطلق.
▪️ في وقت لم يلتزم فيه العدو بتعهداته، فإن رفع الضغط عنه من خلال إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً سيؤدي إلى خطأ استراتيجي لا يمكن تعويضه.