سياسي٦ محرم1
جزء من خطاب السيد الخامنئي في مجلس الشورى الإسلامي أثناء النقاش حول عدم الكفاءة السياسية لرئيس...
في مثل هذا اليوم، وقبل خمسة وأربعين عاماً، سطر البرلمان خطوة تاريخية، وخرج هذا النطق الخالد ليعيد رسم موازين القوة. واليوم، في الوقت الذي حاول فيه البعض إغلاق "بيت الشعب" (لأكثر من 3 أشهر) وتهميش إرادته، والتحرك في كواليس التفاوض والمساومات العبثية.. يأتي هذا الصوت من عمق التاريخ ليوقظ فينا الأمل من جديد.
هذا الصوت هو النبض الذي ما زال يمد "حزب الله" والجماهير الثائرة بالأمل والقوة للبقاء في الساحات وميادين الجهاد؛ ليؤكد أن
"العدو قلقٌ من حضورهم، وألا يتركوا الساحة فارغة للعدو".
فليجتمع ساسة الصالونات وأصحاب البذلات الأنيقة في جنيف كما يشاؤون، وليصافحوا الأيدي الأمريكية كما يريدون.. فالقرار ليس بأيديهم!
القوة في النهاية هي للشعب.. والأمة الحقيقية هي من تصنع الغد. الميادين لنا، والمستقبل لنا.