بَيع الوطن في سوق النخاسة عندما يكون "العميل" هو المسؤول
إلى كل لبناني شريف ما زال يظن أن عدونا يأتِنا من وراء الحدود فقط.. اقرأوا جيداً واعرفوا من يبيع دماء أطفالكم ومن يمنح الضوء الأخضر لتدمير بيوتكم.
المواقف الدولية الرسمية قُضيت ورُفعت عنها الأقنعة
فرنسا، بريطانيا، إسبانيا، وإيطاليا يؤكدون بالفم الملآن إسرائيل ترتكب جرائم حرب لكن الحكومة اللبنانية هي من رفضت الاتفاق وأوقفت بند وقف إطلاق النار
ترامب ونتنياهو يعلنانها صراحة رئاسة لبنان وحكومته الرسمية هما من طلبتا إلغاء بند لبنان من الاتفاق لتستمر المجزرة
مسؤول إسرائيلي رفيع (عبر رويترز)عشرات الاتصالات ترِدنا
من شخصيات رسمية وفعاليات سياسية وحزبية رفيعة في لبنان يتوسلون إلينا لمتابعة القصف والقتل
يا لعار التاريخ ويا وقاحة الخيانة
بينما تُباد عائلات بأكملها تحت الأنقاض، ويُهجّر الملايين من قراهم ومدنهم هناك خلف الطاولات المخملية في بيروت من يجري اتصالات سرية مع القاتل يرجوه قصف أهله، ويشحذ منه استمرار المجزرة تصفيةً لحسابات سياسية داخلية ضيقة
أي نوع من البشر أنتم
أي دماء تجري في عروقكم
العدو الخارجي يقتلنا بالسلاح، والعميل الداخلي يقتله بالتقارير والتوسلات، ورفض الحلول
العدو يضغط على الزناد، وأركان "الدولة" المفترضة هم من يحددون له الأهداف ويباركون له الجريمة
📌 كلمة أخيرة لأركان هذه المنظومة
لقد تخطيتم بمراحل مفهوم "الفساد" أو "الفشل السياسي".. أنتم اليوم تصنَّفون في خانة "شركاء في سفك الدم اللبناني".
التاريخ لن يرحم، والبيوت التي هُدمت ستُبنى بسواعد شرفائها،
أما عاركم فلن تغسله كل أموال الأرض ولا كل عواصم السفارات التي تحتمون بها.
الى كل لبناني اعرف عدوك الحقيقي القاتل ليس فقط من يملك الطائرة بل من يملك الهاتف ويحرض على بني جلده
الخيانة الرسمية دماء اللبنانيين
في رقابكم
( الإعلامي بلال برجي )**