فانس يشرح استراتيجية "إدارة الأزمة" الأمريكية في لبنان: الأمن لإسرائيل.. والسيادة (المشروطة) لبيروت
يكشف جي دي فانس عن استراتيجية واشنطن في لبنان القائمة على "إدارة الأزمة" لا حلها؛ حيث تركز أمريكا على تأمين إسرائيل وكبح جماح حزب الله عبر الضغط على إيران، مقابل منح لبنان "سيادة مشروطة" جغرافياً وعسكرياً.
طبيعة وقف إطلاق النار وآلية التنسيق:
"كما قال ترامب، فإن وقف إطلاق النار يعني في بعض الأحيان أنك تطلق النار بشكل أقل قليلاً. ولكننا أردنا التأكد من وضع التنسيق المناسب، بحيث أنه في حال حدوث إطلاق نار — إذا أطلق حزب الله النار على إسرائيل، أو إذا ردت إسرائيل — نكون بالفعل نتحدث مع بعضنا البعض ونبحث عن كيفية إيقاف إطلاق النار."
الخروقات الميدانية والتصرفات الفردية:
"في بعض الأحيان، يقوم عنصر صغار برتبة منخفضة بإطلاق طائرة مسيّرة دون الحصول على موافقة من القيادة العليا. بالتأكيد، يتعين على إسرائيل الرد على ذلك، ولكن يمكننا الوصول إلى وضع أكثر سلماً إذا جاء الرد الإسرائيلي في سياق المحادثات المستمرة بين حزب الله، ولبنان، وإسرائيل، والشركاء الآخرين في المنطقة."
تقييم الوضع الميداني خلال الـ 72 ساعة الماضية:
"على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية، ربما كان الوضع في لبنان هو الأكثر سلماً وهدوءاً. كما أن الساعات الأربع والعشرين التي سبقتها كانت جيدة جداً. وبطبيعة الحال، كان هناك بعض إطلاق النار قبل 72 ساعة. إن هذا العمل ما زال قيد الإنجاز والتطوير."
الموقف من التواجد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان:
"لقد كان الإسرائيليون واضحين للغاية بشأن عدم وجود أطماع أو نوايا إقليمية (توسعية) لديهم في جنوب لبنان. والسبب في شعورهم بضرورة التواجد هناك هو قلقهم من مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان الذين يطلقون النار باتجاه إسرائيل."
معادلة السيادة والأمن:
"نحن نؤمن بالطبع بأن الأمر سيتطلب الكثير من العمل الشاق حتى نتمكن من الوصول إلى صيغة يتم فيها حماية السلامة الإقليمية للبنان وسيادته، وحماية أمن إسرائيل أيضاً. وهذا سوف يتطلب بعض التنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية (الجيش اللبناني)، كما سيتطلب من الإيرانيين كبح جماح حزب الله."