قاليباف: لو لم نذهب إلى سويسرا، لأسيلت كل لحظة دماءٌ أكثر للمسلمين والشيعة في لبنان
تم التأكيد في مذكرات التفاهم على إنهاء الحرب في إيران وحلفائها، أي جبهة المقاومة. لقد استقر إنهاء الحرب في أراضينا الإقليمية، على الرغم من التحديات التي واجهتنا في مضيق هرمز. وبطبيعة الحال، حدث حصار بحري أيضاً خلال فترة وقف إطلاق النار، وهو ما يمثل حرباً بحد ذاته.
هذه الأحداث وقعت في لبنان بشكل آخر؛ حيث استمرت الهجمات العسكرية ووقعت فظائع الضاحية، والتي رددنا عليها بالصواريخ ضد إسرائيل؛ لأن الخط الأحمر كان عدم شن أي هجوم على بيروت، وأن يتم إقرار وقف إطلاق النار في جنوب لبنان أيضاً.
الكيان الصهيوني يعارض مسار المفاوضات بشدة؛ لأنه يرى زواله في هذا المسار، ويسعى إلى إفشاله وعرقلته.
مع دخولنا في مفاوضات سويسرا والمتابعات التي جرت، انخفض حجم النيران وتوقف تماماً لمدة يومين. كما توصلنا في المفاوضات إلى نتائج تقضي بأن تضمن إيران والولايات المتحدة معاً السيادة والسلامة الإقليمية للبنان.
إن ضمان السلامة الإقليمية ورد أيضاً في مذكرات التفاهم، وكان لا بد من متابعته ليدخل حيز التنفيذ. ومن أجل هذا الأمر، تقرر إنشاء مركز للتنسيق لتسوية المسائل، لكي يتمكن الشعب اللبناني من العودة إلى دياره، وتنسحب قوات الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية.
رأيت في أحد البرامج التلفزيونية من يقول: "ياليتهم أغلقوا مطار مهرآباد لكي لا يتوجه الوفد المفاوض إلى سويسرا".
وأقول لهؤلاء الأعزاء: لو لم نذهب إلى سويسرا، لأسيلت كل لحظة دماءٌ أكثر للمسلمين والشيعة في لبنان.