تجاوز الخطوط الحمراء في إسلام آباد والرد الصارم من القيادة

بعد الموافقة الأمريكية المبدئية على الشروط العشرة الإيرانية، توجه الفريق المفاوض إلى إسلام آباد. لكن خلال جولات الحوار، انحرف مسار المفاوضات بشكل مفاجئ.
التقييم الأمريكي لنقاط ضعف الفريق الإيراني
في إسلام آباد، تراجع الجانب الأمريكي عن وعوده وأعلن رفضه التفاوض بناءً على الشروط العشرة. وفي تلك اللحظة تحديداً، وخلافاً للأوامر الخطية والصريحة الصادرة عن القيادة، طُرحت القضية النووية على طاولة النقاش! وكان تقييم الأمريكيين للفريق الإيراني أنهم لا يرغبون في استمرار الحرب ويريدون التوصل إلى اتفاق بأي ثمن؛ وكانت النتيجة أن الطرف الآخر شدد مواقفه لابتزاز إيران وتنازلات أكبر.
رد فعل عنيف من القائد: هذه المفاوضات غير مشروعة
عقب انتهاء هذه الجولة، نُقلت التقارير إلى طهران (وكان أحدها بقلم عضو بارز في الفريق المفاوض). أظهر القائد رد فعل سلبي للغاية مصحوباً بالاعتراض الشديد، وقال صراحة: «لقد ارتكبتم مخالفة شرعية» وأن هذا المسار يفتقر إلى المشروعية؛ نظراً لطرح الملف النووي والتراجع عن فرض الشروط العشرة.
الرسالة التبريرية للمجلس الأعلى للأمن القومي
ورداً على هذا الاعتراض، وجّه عدد من أعضاء مجلس الأمن القومي رسالة إلى القيادة، أعربوا فيها عن قلقهم من وضع البنية التحتية واستمرار الحرب، زاعمين أنه لا يمكن المضي في المفاوضات دون التطرق للملف النووي. لكن الرد اللاحق على هذه الرسالة قطع الشك باليقين...