بيان أعضاء مجلس خبراء القيادة بشأن المفاوضات بين إيران وأمريكا [الجزء الثاني]
![بيان أعضاء مجلس خبراء القيادة بشأن المفاوضات بين إيران وأمريكا [الجزء الثاني]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fsupabase.system027.online%2Fstorage%2Fv1%2Fobject%2Fpublic%2Farticle-media%2Falmuraqb_2508_photo.jpg%3F&w=3840&q=75)
2. إن مسألة تحديد المعتدي والتعريف بمرتكبي الجرائم المهدرة لدمائهم في الحرب المفروضة الأخيرة، وخاصة الرئيس الأمريكي المجرم ورئيس وزراء الكيان الصهيوني الخبيث، ومعاقبتهم والانتقام لدماء إمام الأمة الشهيد (رضوان الله تعالى عليه)، يجب ألا يغفل عنها أو يتم التغاضي عنها بأي شكل من الأشكال؛ وعلى كل مكلف يتمكن من الوصول إليهم أن يعمل على إلحاق هؤلاء المجرمين بدار البوار.
3. وفقاً لالتزام المسؤولين المحترمين أمام القائد والشعب، فمن المتوقع أن يتم الرد فوراً على أي نكث للعهود ونقض لبنود مذكرة التفاهم. وبناءً عليه، ونظراً لاستمرار اعتداءات وجرائم الكيان الصهيوني الخبيث في لبنان وعدم الانسحاب من المناطق المحتلة، وهو ما يعد نقضاً صريحاً للبند الأول من المذكرة، فإن فتح مضيق هرمز يعتبر مخالفاً لالتزامات المسؤولين وخطأً استراتيجياً سيجعل العدو أكثر جرأة في استمرار نكثه للعهود ونقض التزاماته.
4. نؤكد مجدداً أنه بناءً على توجيهات القائد المعظم (مد ظله العالي) التي يجب اتباعها، لا ينبغي أن تكون الحقوق النووية للبلاد محل بحث أو نزاع، ويجب إخراجها من دائرة الحوارات.
5. إن تثبيت إدارة مضيق هرمز، والحصول على تعويضات عن الخسائر، واستعادة الأموال المجمدة، ورفع العقوبات، وخروج أمريكا من المنطقة، هي مطالب لا تقبل التنازل عنها للقائد والشعب؛ ويجب متابعتها مع حفظ عزة وكرامة الشعب الإيراني، وأي تقصير في هذا المجال سيواجه بالتأكيد برد فعل من الشعب.
6. يجب على المسؤولين تجنب أي تصريح يؤدي إلى جرأة العدو أو خلق توهم بضعف البلاد وعدم قدرة الشعب على الصمود، والآن بعد أن أوصلت المقاومة البطولية لمجاهدينا المضحين بأرواحهم أمريكا المستكبرة إلى طريق مسدود، لا ينبغي إطلاق تصريحات يُشم منها ضعف البلاد وعجزها.
7. يعلم الجميع، وخاصة المسؤولين المحترمين، أن رأي ووجهة نظر ولي الأمر في النظام الولائي هي الفصل، وبعد الاطلاع على الرأي القطعي لولي الفقيه، لا يمكن ولا ينبغي لأي مسؤول أن يتصرف بخلاف رأيه.
8. بما أن الشواهد الكثيرة تؤكد أن العدو يسعى لاقتناص الفرص لتجديد قوته وكسب الوقت لبعض برامجه بما في ذلك الانتخابات المقبلة، ويحتمل بعد ذلك شن هجوم جديد، فإنه يجب تحديد الموقف من البنود الواردة في مذكرة التفاهم خلال المهلة المقررة بـ 30 و60 يوماً، ويجب تجنب تحويل هذه الحوارات إلى مفاوضات استنزافية بجدية.
9. نطلب من شعبنا العزيز أن يواصل حضوره الواعي والقوي في الميدان، ومع حفظ الاتحاد المقدس وتجنب أي عمل يخل بهذا الاتحاد، لا ينبغي لهم الاهتمام بالتصريحات المفرقة لبعض غير الواعين الذين يسعون لتحجيم هذه البعثة الإلهية. إن حضور الشعب ضروري وحاسم ما دام القائد المعظم (مد ظله العالي) يرى المصلحة في ذلك.
10. إن خدام الشعب في مجلس خبراء القيادة، بصفتهم جزءاً من الشعب وإلى جانب القائد العزيز وعموم الشعب، مع تمنياتنا للمسؤولين المحترمين بالتوفيق، ينتظرون تحقيق الشروط والوعود وسيعملون بتكليفهم الشرعي عند اللزوم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
06/ 04/ 1405هـ
2026/6/27