يتوجه مسعود بزشكيان إلى مدينة قم المقدسة عقب بيان شديد اللهجة (يمكن اعتباره بمثابة تحذير) صادر عن...

وأعلن المجلس أن تجاهل الشروط العشرة التي وضعها المرشد الأعلى بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة يُعد محظورًا شرعًا.
ويبدو أن بزشكيان يحاول إقناع كبار المراجع الدينية بقبول الاتفاق مع الولايات المتحدة، بعدما وصفوا إعادة فتح مضيق هرمز بأنها «خطأ استراتيجي»، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
كما يصر كبار آيات الله على أن يكون البرنامج النووي خارج نطاق المفاوضات أيضًا.
وأكد مجلس خبراء القيادة – الذي اختار السيد مجتبی الخامنئي مرشدًا جديدًا – أن الكلمة الفصل في شؤون الدولة تعود إلى المرشد، ولا يجوز لأي مسؤول أن يتصرف عن علم بما يخالف رأيه.
ويُعد ذلك، بحسب النص، تأكيدًا للشائعات التي تحدثت عن أن بزشكيان ألحّ على المرشد للموافقة على الاتفاق، في حين كان الأخير يعارضه.
كما أبلغ كبار المراجع وأعضاء مجلس خبراء القيادة الحكومة بضرورة إنهاء المفاوضات مع الولايات المتحدة خلال مدة تتراوح بين 30 و60 يومًا، وعدم إطالة أمدها.
وحذروا أيضًا من أنهم سيراقبون ما إذا كانت الولايات المتحدة ستلتزم بتعهداتها، وإلا فإنهم «سيؤدون واجبهم الشرعي».
وتعيد زيارة بزشكيان إلى قم إلى الأذهان الزيارة التي قام بها الرئيس حسن روحاني إلى المدينة نفسها عام 2016، حين حاول آنذاك تهدئة الانتقادات وطمأنة كبار المراجع بشأن الاتفاق النووي (JCPOA).
ومع استمرار الولايات المتحدة، بحسب النص، في خرق الهدنة، تبدو مهمة بزشكيان في إقناع كبار رجال الدين أكثر صعوبة.