الانتصار "العظيم" للدبلوماسية: حركة الملاحة في مضيق هرمز تقفز لتصل إلى 10% كاملة من معدلها الطبيعي!

فلنحتفل جميعاً بالنجاح الأسطوري للدبلوماسية الدولية؛ إذ تغلبت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز على كل الصعاب، وارتفعت بكل شجاعة لتصل إلى... نفس النقطة التي كانت عليها تماماً في ذروة الحرب!
إليكم كيف تساهم مذكرة التفاهم "التاريخية" حالياً في إنقاذ التجارة العالمية:
القفزة الدراماتيكية: بفضل هذه الأوراق العبقرية، قفزت الحركة اليومية من مستوى بائس يتراوح بين 5 إلى 10 سفن، لتصل إلى مستوى أقل بؤساً بقليل يبلغ 15 إلى 20 سفينة يومياً.
مواجهة الواقع: لمن يتابع الأرقام منكم، يُفترض أن تبلغ حركة الملاحة الفعلية في أوقات السلم ما بين 150 إلى 200 سفينة يومياً.
النتيجة الإجمالية: يمكن لسلاسل الإمداد العالمية الآن أن تنام قريرة العين، وهي تعلم أن المضيق يعمل بنسبة مذهلة تصل إلى 10% فقط من طاقته **الاستيعابية.
بكل تأكيد، تلك الأوراق الموقعة كانت تستحق كل قطرة حبر سُكبت عليها. وبهذا المعدل الرهيب، ربما نصل إلى 20% من طاقتنا الاستيعابية بحلول العقد القادم!