موجز لبنان | ٣٠ حزيران ٢٠٢٦

خرق التهدئة: واصلت إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار عبر غارة على دير سريان، وقصف مدفعي على بيت ياحون، وتمشيط بالرشاشات في البلدات الجنوبية.
التوجه الإسرائيلي: أكد نتنياهو التمسك بالمناطق الأمنية وتدمير البنية التحتية، وسط تقارير عبرية تلوّح ببقاء طويل الأمد ودعوات للضغط على واشنطن لإقالة قائد الجيش اللبناني.
الواقع الإنساني: بلغت حصيلة وزارة الصحة 4,278 شهيداً و12,196 جريحاً منذ ٢ آذار، مع استمرار نزوح نحو مليون شخص وفقاً للأمم المتحدة.
الانقسام السياسي: **يواجه "اتفاق الإطار" في واشنطن هجوماً داخلياً؛ حيث رفضه حزب الله بالمطلق وطعن تكتل لبنان القوي في دستوريته، في حين شهد لقاء باسيل وبري تأكيداً على قطع الطريق أمام الفتنة وحماية الجيش
يوني بن مناحيم:
ما يحدث في لبنان هو أمران.
أولا، يمكن رؤية توجه لدى حركة أمل الشيعية وكذلك لدى حزب الله بعدم الصدام في هذه المرحلة بصورة أكثر عنفاً مع حكومة لبنان، والانتظار لمعرفة ما يمكن أن يقدمه لهم الإيرانيون في المفاوضات الأمريكية، في محاولة لتحييد الاتفاق بين "إسرائيل"(الكيان المؤقت) ولبنان.
هم يعلقون الآن آمالهم على أن يجلب لهم الإيرانيون الخلاص ويعيدوا الوضع إلى ما كان عليه، أي أن يكون الإيرانيون هم من يحددون ما سيحدث في لبنان.
هذا تطور أول.
أما التطور الثاني فهو زيارة قائد سنتكوم، الجنرال براد كوبر، إلى لبنان، حيث التقى قائد الجيش اللبناني، الجنرال رودولف هيكل، المعروف بدعمه لحزب الله، وهو يحاول أن ينسق معه تطبيق وثيقة التفاهمات بين إسرائيل ولبنان ونزع سلاح حزب الله، وبالطبع فإن الأمر الأول هو مناطق التجربة.
أعتقد أنه يجب أن يكون الأمر واضحا هنا، يجب أن يكون هناك طلب إسرائيلي واضح، ومطالبة من الأمريكيين بأن يعملوا على إقالة رئيس أركان الجيش اللبناني رودولف هيكل، لأنه مؤيد لحزب الله.
هذا الرجل لا يمكن أن يكون هو من ينفذ مناطق التجربة ونزع سلاح حزب الله.