سياسي١٦ محرم1
العراق
⃣ وهم "السيادة" وميزان القوى
4️⃣ وهم "السيادة" وميزان القوى
الزيدي للشرق الأوسط:
"لن أسمح بأي إملاءات من خارج الحدود، لا من الشرق ولا من الغرب.. فقرار العراق هو قرار شعبه."
في وقت يعلم فيه القاصي والداني أن النظام المالي العراقي مرتبط بـ "الفيدرالي الأميركي" وأن القرار الأمني متداخل مع قوى إقليمية، يأتي هذا التصريح كـ "جرعة تطمين" للداخل.
📝بين السطور:
الحديث عن "لا شرق ولا غرب" هو مجرد تنويع على وتر "السيادة" الذي يحتاجه أي رئيس وزراء لرفع رصيده الشعبي. لكن في الحقيقة، "القرار السيادي" في العراق اليوم مقيد بـ "أحادية قطب" غربية في المال، وتنافس إقليمي في الأمن.
الخلاصة:
عندما يعلن الزيدي استقلالية القرار، هو لا يتحدى القوى الكبرى، بل يحاول "إدارة التبعية" بذكاء لضمان عدم انهيار المنظومة التي يديرها.