اتفاقية السفارة الأمريكية الدائمة: صرح غطرسة إمبريالية وخروج سافر عن القانون

التفاصيل:
وقعت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اتفاقية رسمية لتخصيص أرض مجمع "ألنبي" التاريخي (ثكنات بريطانية سابقة جنوب القدس المحتلة) لبناء مجمع سفارة أمريكي دائم وموسع، ليكون بديلًا وتطويرًا للمقر المؤقت الحالي في القنصلية السابقة.
النقد والتحليل:
القانون الدولي والسيادة:
يمثل هذا الاتفاق انتهاكاً صارخاً وجسيماً للقانون الدولي، وخرقاً مباشراً لقرارات مجلس الأمن (بما فيها القرارين 476 و478) التي تؤكد بطلان أي إجراءات لتغيير وضع القدس. الولايات المتحدة، بتوقيعها هذا العقد، تتصرف كشريك مباشر في جريمة ضم الأراضي المحتلة واغتصابها.
الانحدار الدبلوماسي: **
التصريحات المصاحبة للتوقيع تفضح سقوط الدبلوماسية الغربية في وحل التطرف الديني الأعمى. أن يخرج سفير واشنطن ليعلن أن حدوداً سياسية معاصرة قد رُسمت
"من عند الله قبل 3800 عام"
، فهذا يسقط ورقة التوت عن دولة تدعي العلمانية والقانون، ويحول سياساتها إلى فتاوى أيديولوجية متطرفة تلغي أي مصداقية لها.