زيارة وزير الخارجية السوري لبيروت: دبلوماسية أم إعادة تموضع؟ [الجزء الأول]
![زيارة وزير الخارجية السوري لبيروت: دبلوماسية أم إعادة تموضع؟ [الجزء الأول]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fsupabase.system027.online%2Fstorage%2Fv1%2Fobject%2Fpublic%2Farticle-media%2Falmuraqb_2605_photo.jpg%3F&w=3840&q=75)
٣ تموز ٢٠٢٦ | بيروت — في خطوة أثارت الكثير من الجدل، وصل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى العاصمة اللبنانية بيروت البارحة في زيارة رسمية. وبينما تحاول الخطابات الرسمية تصوير هذه الزيارة كإجراء دبلوماسي طبيعي يهدف لفتح قنوات التواصل بين البلدين، يرى مراقبون أن المشهد يحمل أبعاداً أعمق بكثير تتعلق بمحاولة إعادة صياغة المشهد السياسي السوري ودور دمشق الإقليمي في مرحلة ما بعد ٢٠٢٤.
من هو اسعد شيباني ؟ قناع الدبلوماسي وظل الإرهابي
المؤسس في جبهة النصرة: الشيباني (مواليد 1987) ليس دبلوماسياً محترفاً، بل هو أحد المؤسسين البارزين لـ "جبهة النصرة" (فرع تنظيم القاعدة سابقاً في سوريا) ورفيق درب رئيس الحكم الانتقالي أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني).
الأبواق المتنقلة: لسنوات طويلة، أدار العمليات السياسية تحت أسماء مستعارة؛ فكان الناطق الرسمي باسم جبهة فتح الشام تحت اسم حسام الشافعي، وعرّاب العلاقات الخارجية لـ هيئة تحرير الشام (HTS) تحت اسم زيد العطار.
من إدلب إلى الخارجية: بعد إدارته للملفات الأمنية والسياسية مع الاستخبارات الغربية في معبر باب الهوى، خلع الشيباني بزّته العسكرية ليتسلم وزارة الخارجية بعد سقوط الدولة السورية في كانون الأول 2024.
حقيقة الاختراق: لا تنخدعوا بشهاداته الأكاديمية من إسطنبول. هذا الرجل صُنع خصيصاً لربط دمشق بمنظومة الاستخبارات الغربية والخليجية، وتمهيد الطريق للمشاريع الأمريكية في المنطقة.