زيارة وزير الخارجية السوري لبيروت: دبلوماسية أم إعادة تموضع؟ [الجزء الثاني]
![زيارة وزير الخارجية السوري لبيروت: دبلوماسية أم إعادة تموضع؟ [الجزء الثاني]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fsupabase.system027.online%2Fstorage%2Fv1%2Fobject%2Fpublic%2Farticle-media%2Falmuraqb_2606_photo.jpg%3F&w=3840&q=75)
جولة استرضاء بيروت.. تنفيذ صامت لإملاءات ترامب ضد المقاومة
في الوقت الذي يتبجح فيه دونالد ترامب علناً داعياً للاعتماد على سوريا "للتخلص من حزب الله"، وصل الشيباني إلى بيروت في 2 تموز ليمثّل فصلاً جديداً من مسرحية "العلاقات الأخوية والسيادية".
لقاءات مرسومة بدقة
🤝 استرضاء أدوات الغرب: التقى الشيباني برئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بالتوازي مع انفتاح لافت على القوى التي لطالما ناصبت المقاومة العداء (سامي الجميل، سمير جعجع، والبطريرك الراعي).
فخ "اللجنة العليا": سارع سلام والشيباني لتوقيع اتفاق إنشاء "اللجنة العليا المشتركة". تحت مسميات "الربط الكهربائي والتبادل التجاري"، يختبئ مشروع أمني لتشديد الحصار على المقاومة وضبط الحدود وفق الرؤية الأمريكية.
التبرؤ من حزب الله
🛑 التهرب والمواربة: عند سؤاله عن المقاومة، زعم الشيباني أن "ملف حزب الله" لم يُطرح مع بري، وأطلق تصريحاً بارداً قائلاً إن دمشق قد تلتقي بالحزب فقط "إذا اقتضت المصلحة ذلك".
🇺🇸 التواطؤ بالصمت: وصفُ الشيباني للاتفاق الإطاري اللبناني-الإسرائيلي بأنه "شأن داخلي" هو بمثابة ضوء أخضر لواشنطن، وإعلان صريح بأن نظام الجولاني سيقف متفرجاً على محاولات خنق المقاومة.
لتوقع دمشق ما تشاء من أوراق، فإن محور المقاومة لا يرهن وجوده لتقلبات أمراء جبهة النصرة الذين تحولوا إلى أدوات بيد الغرب. قوتنا كانت وستبقى في الميدان.