قيادة الجيش اللبناني تردّ: نرفض الرقابة الخارجية و"المناطق التجريبية" شمال الليطاني

نقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى ردّاً حاسماً على بنود اتفاق واشنطن، حددت فيه قيادة الجيش خطوطها الحمر المتعلقة بالسيادة، الأمن الداخلي، ورفض الإملاءات الخارجية.
أبرز مواقف ومقررات قيادة الجيش:
تعريف حصري للمناطق التجريبية: بالنسبة للجيش، "المناطق التجريبية" هي حصراً تلك الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، وهذا هو التعريف الوحيد المعتمد لديه.
رفض الصدام الداخلي: يرفض الجيش مطلقاً الدخول إلى أي "مناطق تجريبية" شمال نهر الليطاني، منعاً للوقوع في أي صدام مع أي من المكونات اللبنانية.
سلاح المقاومة مسألة
سياسية: معالجة ملف السلاح جذرياً يجب أن تكون عبر مسار سياسي بالدرجة الأول ، بدلاً من رمي "كرة النار" في أحضان الجيش الذي ينفذ مهامه باللحم الحي، في وقت يكتفي فيه المطالبون بالحسم بالتنظير عن بُعد وإطلاق وعود دعم واهية لم يُنفّذ منها شيء.
رفض الامتحان والمراقبة: يرفض الجيش بشكل قاطع الخضوع لأي نوع من الامتحان أو الرقابة في مناطق انتشاره، واصفاً مسألة "التحقق" من إجرءاته بأنها أمر غير لائق.
التدقيق في السلوك الإسرائيلي:** تؤكد المصادر أن التدقيق يجب أن يوجّه صوب السلوك الإسرائيلي الذي لا يمكن الوثوق به، مشيرة إلى أن تل أبيب بدأت بالفعل بالمناورة والتهرب من التزاماتها قبل أن يجف حبر اتفاق واشنطن.