اتفاق إيراني عُماني على "إدارة مشتركة" لحركة الملاحة في مضيق هرمز

أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في 3 يوليو عن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان لتنظيم وإدارة حركة الملاحة البحرية بشكل مشترك في مضيق هرمز، استناداً إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران.
أبرز نقاط التطورات:
الموقف من أمريكا وإسرائيل: جاء الإعلان خلال اجتماع مع مسؤولين صينيين شاركوا في مراسم تشييع المرشد الأعلى الشهيد السيد علي خامنئي (الذي اغتيل بضربة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير). وأكد قاليباف أن إيران ستمنع أي "تدخل" أمريكي في المضيق، مشدداً على أن هرمز يخضع للقيادة الإيرانية وليس لـ "سنتكوم".
تسهيلات للسفن الصينية: أشار قاليباف إلى حل كافة المشاسب المتعلقة بعبور السفن الصينية، تقديراً لمواقف بكين الداعمة لطهران.
إجراءات اقتصادية وممرات ملاحية: كانت عُمان قد أيدت مقترحاً إيرانياً لفرض "رسوم خدمات" بحرية على الشحن في المضيق، بعد توترات ناتجة عن تفعيل ممر شحن أمريكي عُماني اعتبرته طهران خرقاً لمذكرة التفاهم.
خلفية التوتر الدبلوماسي: **
يأتي هذا الاتفاق وسط تعثر محادثات الـ 60 يوماً لصياغة تفاصيل مذكرة التفاهم؛ حيث تتهم طهران واشنطن بمواصلة الخروقات وعدم كبح العمليات الإسرائيلية في لبنان، وهو ما دفع إيران مؤخراً لاستهداف أصول أمريكية في الخليج رداً على الهجمات.