صنعاء تعلن "كسر الحصار" بدعم إيراني، والرياض تحذر من رد "غير مسبوق"
اليمن_صنعاء
يتصاعد التوتر بشكل حاد في الساحة اليمنية بعد إعلان صنعاء تدشين "عملية فك الحصار" عن اليمن، في خطوة ميدانية تزامنت مع هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي.
مرحلة انتزاع الحقوق
أعلنت القوات المسلحة في صنعاء أن هبوط الطائرة الإيرانية يمثل أولى عمليات "كسر الحصار الظالم"، معربة عن تقديرها واعتزازها بالدور الإيراني الذي وصفته بأنه كان محورياً في هذه الخطوة.
🔻 رسائل صنعاء: أكدت القيادة في صنعاء أنها لم تكتفِ بالتصدي للطيران الحربي السعودي، بل وجهت رسائل تهديد مباشرة للرياض حال المساس بالطائرة المدنية، مما أدى لانسحاب الطيران الحربي.
وشددت على أن الرحلات بين طهران وصنعاء ستستمر "مهما كانت النتائج والتداعيات"، مؤكدة أن اليمن دخل مرحلة جديدة لانتزاع حقوقه، وأن صنعاء اتخذت القرار النهائي بإنهاء الحصار حتى لو كلف ذلك جولة جديدة من المواجهة.
موقف التحالف: تحذير من "السلوك العدائي"
من جانبها، رفضت المملكة العربية السعودية تصريحات صنعاء، واعتبرتها محاولة لتصدير الأزمات.
وأكد المتحدث باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، أن هذه التصريحات هي "امتداد للسلوك العدائي" ومحاولة لتقويض الأمن الإقليمي.
توعد التحالف بالرد "بصرامة وقوة غير مسبوقتين" على أي محاولة لاستهداف المملكة أو مقدراتها الوطنية، أو أي مساس بسيادة الجمهورية اليمنية، معتبراً أن صنعاء تحاول صرف الانتباه عن انتهاكاتها بحق الشعب اليمني.
الخلاصة:
يتضح أن الطرفين يقفان على طرفي نقيض؛ فبينما تعتبر صنعاء أن دور إيران ومبادرتها قد نجحا في كسر الحصار كحق سيادي، يرى التحالف في هذا التحرك "تجاوزاً" و"تهديداً للأمن"، مما يضع الأجواء اليمنية أمام احتمالات تصعيد عسكري مفتوح.