تشیيع طهران: أسطورة إسقاط النظام وفشل تقديرات الاستخبارات الغربية
يكشف الحشد المليوني الحاشد في طهران اليوم، 4 يوليو 2026، لتشييع آية الله علي خامنئي، عن خطأ استراتيجي فادح في تقديرات الاستخبارات الغربية. لسنوات طويلة، خلطت واشنطن وتل أبيب—بقيادة دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو—بين الاستياء الاقتصادي الداخلي وبين التفكك الكامل للهوية الوطنية الإيرانية.
إن دهشة ترامب المتكررة وتصريحاته السطحية الموثقة تاريخياً حول بكاء الإيرانيين على قادتهم المستهدفين، تعكس جهلاً عميقاً بطبيعة التركيبة العقائدية والاجتماعية لإيران.
إن الشعارات العفوية التي صدحت بها الحشود مثل "شعار ما یک کلمه: انتقام، انتقام" و " الموت لأمريكا " بالتزامن مع الشعار الرسمي المعتمد من الدولة "يجب أن ننهض"، تؤكد أن البنية الأيديولوجية للجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة ثابتة ولم تنكفئ.
إن عقوداً من الاغتيالات والحروب الاقتصادية فشلت تماماً في تغيير النظام أو كسر إرادته، مما يثبت أن التماسك الداخلي والمؤسساتي أقوى من كل الضغوط الخارجية.
#تشييع_خامنئي #المراقب