زلزال سياسي في تل أبيب: أيزنكوت يطيح بنتنياهو بفارق 10%

في خضم حرب الاستنزاف المستمرة (يوليو 2026)، كشف استطلاع "القناة 13" العبرية عن تحول حاد في الشارع الإسرائيلي:
النتائج:
• غادي أيزنكوت: 46%
• بنيامين نتنياهو: 36%
• الفارق: 10% (يتجاوز هامش الخطأ الإحصائي).
لماذا هذا التراجع؟
تآكلت شعبية اليمين الحاكم بسبب الإخفاقات العسكرية والاقتصادية، وبدأ الناخب يميل للنهج "العسكري الصارم" لأيزنكوت، معتبراً أن نتنياهو يطيل أمد الحرب لضمان بقائه السياسي.
مستقبل الصراع (سيناريوهان):
في حال فوز أيزنكوت:
نهج أكثر براغماتية؛ تهدئة الجبهات، صفقة تبادل أسرى، وتنسيق وثيق مع واشنطن، مع احتمال الانسحاب إلى حدود الليطاني لترتيب البيت الداخلي.
في حال استمرار نتنياهو:
مزيد من الحرب المفتوحة، مواجهة مباشرة مع طهران، رفض أي انسحاب، مما يهدد بصدام بري واسع وشلل الملاحة في المضائق الاستراتيجية.
إسرائيل أمام مفترق طرق: إما "انضباط" أيزنكوت لتهدئة الجبهات، أو "مغامرات" نتنياهو التي قد تُشعل المنطقة بالكامل.
#إسرائيل #نتنياهو #أيزنكوت #الانتخابات_الاسرائيلية