#اسرائيل #سوريا #لبنان #حزبالله #الجولان #مزارعشبعا #تلالكفرشوبا

#اسرائيل #سوريا #لبنان #حزبالله #الجولان #مزارعشبعا #تلال_كفرشوبا
التداعيات على لبنان في حال تثبيت ضم الجولان لإسرائيل
إن تثبيت السيادة الإسرائيلية على الجولان، خاصة إذا قبلت سوريا ضمنيًا بذلك بعدم إثارة الملف في المفاوضات، يحمل تداعيات خطيرة ومعقّدة على لبنان على عدة مستويات:
1⃣ عزل استراتيجي للجنوب اللبناني
• مرتفعات الجولان تطل على مناطق لبنانية حيوية، أبرزها جنوب لبنان وسهل البقاع.
• إذا تم تثبيت السيطرة الإسرائيلية، فهذا يعني عمليًا:
• توسيع العمق العسكري والأمني الإسرائيلي باتجاه جبل الشيخ.
• تعزيز قدرات إسرائيل في الرصد العسكري والمراقبة لكل من الأراضي اللبنانية والسورية.
• لبنان سيجد نفسه محاصرًا استراتيجيًا عند المثلث الحدودي: إسرائيل–سوريا–لبنان.
2⃣ إضعاف المطالب اللبنانية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا
• لبنان يطالب باستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا باعتبارها أراضٍ لبنانية محتلة.
• إسرائيل تعتبر هذه المناطق جزءًا من الجولان المحتل والملحق بها منذ 1981.
• إذا تجاوزت سوريا ملف الجولان في المفاوضات:
• ستستغل إسرائيل الموقف لتقول: “حتى سوريا لا تطالب بهذه الأراضي، فكيف للبنان المطالبة بها؟”
• بذلك، يُضعف الموقف القانوني والدبلوماسي اللبناني، خاصة في الأمم المتحدة.
3⃣ إعادة صياغة خطاب المقاومة ودورها
• حزب الله يبرر جزءًا كبيرًا من وجوده المسلح بمهمة “تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة”، خصوصًا شبعا وكفرشوبا.
• إذا تم تثبيت ضم الجولان دوليًا أو إقليميًا:
• ستواجه المقاومة ضغوطًا متزايدة لتبرير استمرار نشاطها العسكري.
• ستعمل أطراف دولية على تصوير الحدود وكأنها “محسومة”، ما يضعف سردية المقاومة.
4⃣ تهميش لبنان في مفاوضات ترسيم الحدود
• مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وسوريا، مع استبعاد لبنان:
• تلغي فرصة لبنان للمطالبة بحقوقه في المثلث الحدودي الحساس: جبل الشيخ – البقاع – الجولان.
• تُفرض وقائع جيوسياسية جديدة دون أخذ المصالح اللبنانية في الاعتبار.
5⃣ تعزيز النزعة الإسرائيلية لتثبيت وقائع الحدود بالقوة
• إذا تمكنت إسرائيل من تثبيت الجولان دون اعتراض إقليمي قوي:
• ستتعزز ثقتها بفرض سياسات أكثر تشددًا على الحدود مع لبنان.
• من المحتمل توسيع ما يُسمى “المناطق الأمنية” أو زيادة العمليات العسكرية جنوب لبنان بذريعة “الدفاع عن الحدود”.
أولاً، على صعيد النزاعات الحدودية، من المتوقع أن يؤدي تثبيت السيطرة الإسرائيلية على الجولان إلى تهميش المطالب اللبنانية باستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، حيث ستتذرع إسرائيل بأن هذه المناطق باتت محسومة دوليًا ضمن الجولان، مما يضعف الموقف اللبناني.
ثانيًا، في ما يتعلق بـ الدفاع الوطني، قد تتعرض شرعية المقاومة اللبنانية للاهتزاز، خاصة أن جزءًا من وجودها المسلح يستند إلى تحرير الأراضي المحتلة، ومع تثبيت الأمر الواقع في الجولان، ستزداد الضغوط الداخلية والخارجية للتشكيك بضرورة استمرار المقاومة تحت هذا العنوان.
ثالثًا، على مستوى أمن الحدود، سيؤدي التوسع الإسرائيلي في المثلث الحدودي (لبنان - سوريا - إسرائيل) إلى تعزيز تفوق إسرائيل العسكري والأمني، ما يضع الجنوب اللبناني تحت ضغط أمني متواصل ويقلّص من هامش المناورة اللبنانية في تلك المنطقة الحساسة.
أخيرًا، في ما يتعلق بـ النفوذ الدبلوماسي، ستنكمش قدرة لبنان على التأثير في مسار المفاوضات الإقليمية، خصوصًا إذا جرى تحييد ملف الجولان عن طاولة التفاوض، ما يعني فرض وقائع جديدة دون أخذ المطالب اللبنانية بعين الاعتبار.
الرؤية المستقبلية
• على لبنان أن يتحرك دبلوماسيًا بشكل عاجل من أجل:
• منع تهميشه في أي مفاوضات إقليمية تخص الحدود أو الأمن.
• من المتوقع أن تقوم المقاومة اللبنانية وحلفاؤها بـ:
• تصعيد الخطاب حول الأراضي اللبنانية المحتلة.
• ربط مصير الجولان مباشرةً بمصير السيادة اللبنانية في الجنوب.