في أيام أربعين الإمام الحسين (ع)، يعود الحديث عن العملية والخطاب اللذين جاءا ردًا على اغتيال القائد...
وفي هذا السياق، أشار السيد إلى أربعة أسباب لتأخر الرد؛ اثنان منها فنيّان وعملياتيّان، فيما يرتبط السببان الآخران بخيارات المحور والموقف الأميركي. فهل يكون الرد موحّدًا من المحور أم ينفرد به كل طرف؟ أما السبب الرابع فهو المفاوضات الأميركية التي وصفها السيد بالنفاق، قائلًا: «المفاوضات طويلة، وأفقها غير واضح وتعقيداتها أيضًا متعددة. ولو الأمريكان صادقين وجادّين في وقف العدوان أنا وإنتو وكل الكرة الأرضية بتعرف إن أمريكا تستطيع أن تفرض على نتنياهو وقف العدوان.. وهنة شركاء معو في كل هذه الحرب.». 🔹 إن انفراد الحزب بالثأر لفؤاد شكر لم يكن سوى انعكاسٍ لفجوة في التنسيق داخل المحور. غير أن ضربة غليلوت المحكمة أرغمت إسرائيل على تبنّي خيار الضربة الاستباقية، ما أدى في نهاية المطاف إلى استهداف الحزب وقيادته. وهكذا، وبرغم كل التحديات، أثبت الحزب مجددًا استعداده لدفع أثمان باهظة جدًا «من أجل تثبيت المعادلات التي بُذلت من أجلها الكثير من الدماء والتضحيات خلال عقود من الزمن».