أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم، في بيان لها، أنّها وضعت أربع فصائل من المقاومة العراقية، تحت...

پریسا نصرآبادي
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم، في بيان لها، أنّها وضعت أربع فصائل من المقاومة العراقية، تحت عنوان «أربع جماعات شبه عسكرية متحالفة مع إيران»، على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية (FTO).
وجاء في البيان أسماء هذه الفصائل الأربعة: حركة النجباء، كتائب سيد الشهداء (ع)، حركة أنصار الله الأوفياء، وكتائب الإمام علي (ع). وجاء في البيان أيضاً: «إيران، بوصفها أكبر راعٍ حكومي للإرهاب في العالم (!)، ما زالت تقدّم دعماً يمكّن هذه الجماعات المسلحة من تنفيذ هجمات مخطّطة أو ميسّرة أو مباشرة في أرجاء العراق. وإن هذه الميليشيات المتحالفة مع إيران شنّت هجمات على السفارة الأميركية في بغداد وعلى القواعد التي تستضيف القوات الأميركية وقوات التحالف، وغالباً ما تستخدم أسماء وهمية أو مجموعات بالوكالة لإخفاء دورها الحقيقي».
وتكمن أهمية هذا الإجراء في أنّه يُظهر أن الولايات المتحدة ربما تسعى إلى تهيئة الأرضية ومنح الشرعية لشنّ هجمات واسعة ومتعددة الجوانب على العراق ومواجهة فصائل المقاومة فيه. وما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم المشاركة المباشرة والفعالة في مثل هذه العمليات، أو ستكتفي بلعب دور التنسيق والدعم لجيش الكيان الإسرائيلي الإرهابي، فهو أمر لم يتضح بعد بشكل كافٍ.
أمس أيضاً، نقل موقع المنار الإخباري عن مصادر عراقية أنّ جهاز المخابرات العراقي قدّر بأن تل أبيب تدرس الأوضاع لفتح جبهة جديدة في المنطقة، وأنّ العراق يُعدّ أحد أبرز الخيارات المحتملة لذلك في ظل التطورات الجارية. وجاء في التقرير: إنّ إسرائيل تزعم أنّ العراق يشكّل «مركزاً بارزاً لنشاط إيران»، ووفق هذه المعلومات فإنّ بغداد تُعتبر عمقاً استراتيجياً لحزب الله في لبنان، وقد يتحوّل العراق إلى هدف محتمل في أي مواجهة إقليمية قادمة.