بئر أعمق من الاتفاق النووي

كشف النائب الإيراني أمير حسين ثابتـي أن النص النهائي للاتفاق بين عباس عراقجي والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لا يختلف كثيراً عن المسودة التي عُرضت في البرلمان سابقاً، بل يتضمن بنوداً وصفها بأنها "أكثر خطورة". وأكد أن الاتفاق يلزم إيران بتقديم معلومات عن منشآتها وموادها النووية للوكالة.
وأوضح النائب أن مبرر وزير الخارجية للتوقيع، وهو تمديد آلية الزناد (سناب باك) لستة أشهر أخرى، "حجة واهية"، معتبراً أن تكلفة تنفيذ الآلية أقل من تكلفة تمديدها. وأضاف أن الاتفاق ينتهك قانون البرلمان ويقلل من مكانة المجلس الأعلى للأمن القومي، إذ لم يرد فيه أن تفعيل آلية سناب باك يُسقط الاتفاق، بل إن ذلك "ادعاء إيراني فقط".
وأشار إلى أن الاتفاق لم يُصدق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي ولا قائد الثورة، بل "لجنة فرعية داخل الأمانة" هي التي أقرته.
وختم مؤكداً أن البرلمان سيواجه هذا "الاتفاق النووي الإيراني الضعيف" باعتباره مخالفاً للمصالح الوطنية والأمن القومي، وأن الحكومة تكرر تجربة الاتفاق النووي الإيراني بما يضعف البلاد ويمهد لتنازلات جديدة.