غزة: إحدى “عقارات” ترامب التجارية وترحيب عربي وإسلامي يكشف التواطؤ على حساب القضية الفلسطينية

أصدر البيت الأبيض يوم الاثنين خطة طويلة للسلام في غزة، تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتحدد مستقبل الإقليم. المفاجأة كانت في الترحيب المبكر بهذه الخطة من قبل وزراء خارجية إندونيسيا وتركيا والسعودية والبحرين وباكستان والأردن والإمارات ومصر، قبل عرضها على حماس أو أي من الفصائل الفلسطينية، ما يكشف بوضوح عن تواطؤ هذه الدول مع خطة ترامب على حساب القضية الفلسطينية.
إليكم أبرز ما جاء في خطة ترامب لغزة:
1. وقف الإرهاب والتعايش السلمي
* ستكون غزة منطقة خالية من الإرهاب ومعاداة السلام، ولا تشكل تهديدًا لجيرانها.
2. إعادة الرهائن والوفيات
* خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل العلني للاتفاق، سيتم إعادة جميع الرهائن أحياءً ورفات المتوفين. * بعد إطلاق سراح جميع الرهائن، ستفرج إسرائيل عن 250 سجينًا محكومًا بالإعدام المؤبد بالإضافة إلى 1700 من سكان غزة الذين تم احتجازهم بعد 7 أكتوبر 2023، بما في ذلك جميع النساء والأطفال المحتجزين
3. عفو عن أعضاء حماس
* بعد إعادة الرهائن، يمنح العفو لأعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي وتفكيك أسلحتهم. * يمكن لمن يرغب بمغادرة غزة الانتقال بأمان إلى دول مستقبلية.
4. إرسال المساعدات
* عند قبول الاتفاق، سيتم إرسال المساعدات فورًا إلى قطاع غزة.
5. الحكم الانتقالي والإدارة
* تُدار غزة عبر لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية مسؤولة عن الخدمات العامة والبلديات. * تتألف اللجنة من فلسطينيين وخبراء دوليين، مع رقابة من هيئة دولية انتقالية تُسمى "مجلس السلام"، يرأسها الرئيس ترامب بمشاركة دولية، بما في ذلك توني بلير ورؤساء دول آخرين.
6. التنمية الاقتصادية وإعادة البناء
* وضع خطة لإعادة بناء غزة وتنشيطها بالتعاون مع خبراء دوليين ومجموعات استثمارية. * إنشاء منطقة اقتصادية خاصة مع تعريفات ورسوم مفضلة للدول المشاركة، بهدف جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل.
7. نزع السلاح والأمن
* توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم المشاركة في حكم غزة. * تدمير جميع البنى العسكرية والإرهابية، بما في ذلك الأنفاق ومرافق إنتاج الأسلحة، ونزع السلاح بشكل دائم تحت إشراف مراقبين مستقلين. * إنشاء برنامج لشراء وإعادة دمج الأسلحة، والتحقق من تنفيذه بشكل كامل.
8. القوة الدولية المؤقتة (ISF) والدعم الأمني
* تطوير قوة دولية مؤقتة للتمكين والاستقرار في غزة، بالتنسيق مع الشركاء العرب والدوليين. * تدريب الشرطة الفلسطينية، وتأمين الحدود بالتعاون مع إسرائيل ومصر، ومنع دخول الذخائر مع تسهيل تدفق البضائع لإعادة البناء.
9. التنفيذ في حال رفض حماس
* إذا تأخرت حماس أو رفضت الاقتراح، ستستمر الخطة في المناطق الخالية من الإرهاب التي سلمتها IDF إلى القوة الدولية، بما في ذلك توسيع عملية المساعدات.