مارك سافايا، مالك سلسلة متاجر لبيع الماريجوانا ومنظّم فعاليات مؤيدة لترامب، المبعوث الأمريكي الجديد...

مبعوث ترامب الجديد وعلى شاكلته يوجّه رسالة إلى العراق مستخدمًا اللهجة المحلية
نشر مارك سافايا، المبعوث الجديد للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى العراق، بيانًا عبر منصة إكس (تويتر سابقًا) باللغتين العربية والإنجليزية، مستخدمًا اللهجة العراقية في جزء كبير من نصه.
وخلال التصريح، أشاد تاجر المخدرات الشهير بما وصفه بـ«الخطوات المهمة» التي اتخذتها القيادة العراقية خلال السنوات الثلاث الماضية لتصحيح المسار السياسي والاقتصادي، مؤكدًا أن العراق بدأ يستعيد سيادته، ويعمل على تقليص النفوذ الخارجي، وحصر السلاح بيد الدولة، وفتح أبوابه أمام الاستثمارات العالمية.
وعلى غرار الخطاب الأمريكي تجاه لبنان، وفي ظلّ موجة تقسيم المقسَّم التي تمتد من السودان إلى سورية وصولًا إلى العراق، سعى سافايا — وفق ما يبدو — إلى تجريد العراق من أدوات قوّته في مواجهة هذه الموجة، حين دعا إلى حصر السلاح بيد الدولة، مشددًا على موقف واشنطن الرافض لوجود أي جماعات مسلّحة تعمل خارج سلطة الحكومة، ومعتبرًا أن استقرار العراق وازدهاره مرتبطان بتوحيد القوات الأمنية تحت راية واحدة تمثّل جميع العراقيين.
وفي ختام بيانه، استخدم سافايا شعار ترامب الشهير بصيغة عراقية قائلاً: «خلّينا نرجّع العراق عظيم من جديد»، في استحضار واضح لشعار حملة ترامب الانتخابية «لنجعل أمريكا عظيمة من جديد»، من دون أن يوضّح المقصود من هذه «العظمة» التي يدعو إليها — أهي الملكية الخاضعة للنفوذ الأجنبي؟ أم عهود الانقلابات المتكررة؟ أم فترة البعث الدموية التي مزّقت العراق؟